بعض بلاد العرب والمخضود الذي لا شوك له كأنه خضد اى شوكة والطلح شجر ثمرته تسمى الموز وهو كثير في البلاد الحارة والمنضود الذي نضد بالحمل اى الثمر من اسفله الى اعلاه.
(ثم اى بعد ان لم يتساو قرائنه فالاحسن ما طالت قرينته الثانية) بشرط ان لا يكون طول الثانية متفاحشا وذلك بان لا يكون الزيادة اكثر من ثلاثة ألفاظ وإلا كان قبيحا ومحل القبح اذا وقعت القرينة الثانية الطويلة بعد فقرة واحدة.
اما لو كانت الثانية الطويلة بعد فقرتين فاكثر كما ياتي عن قريب نقلا عن ابن الاثير فلا قبح لان الاولين او اكثر حينئذ بمنزلة قرينة واحدة.
(نحو (وَالنَّجْمِ إِذا هَوى)) هذه الى هنا قرينة (ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى) هذه قرينة ثانية وهي اطول من حيث الكلمات من القرينة الأولى فهو مثال لما وقعت الطويلة بعد قرينة واحدة.
(او) طالت (قرينة الثالثة نحو (خُذُوهُ)) هذه قرينة (فَغُلُّوهُ) هذه قرينة ثانية وهما متساويتان من حيث الالفاظ ولا عبرة بالفاء الماتي به للدلالة على الترتيب ولا على الهمزة المحذوفة من خذلان العبرة كما أشرنا فيما سبق بالحروف الموجودة الآن وقد سبق ايضا ان الحرف المشدد في حكم المخفف فهذا مثال لما وقعت الطويلة بعد قرينتين.
الى هنا كان الكلام فيما كانت القرائن متساوية او كانت المتأخرة أطول من المتقدمة (ولا يحسن ان يوتى قرينة بعد قرينة اخرى) حالكون القرينة المتأخرة (اقصر منها) أى من القرينة المتقدمة سواء كانت القصيرة ثانية او ثالثة او رابعة وهكذا قصرا (كثيرا) يأتي وجه عدم عدم الحسن عن قريب وانما قال كثيرا احترازا مما اذا أتى بالقصوى بعد
![المدرّس الأفضل [ ج ٧ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2696_almodarres-alafzal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
