المأتين وهي على ما في مجمع البحرين سبع سور.
(وتسمى فاتحة الكتاب مثاني لأنها تثنى في كل صلوة ويسمى جميع القرآن مثاني أيضا لاقتران آية الرحمة بآية العذاب).
وفي حديث أهل البيت نحن المثاني الذي أعطاها الله نبينا (ص) ومعنى ذلك على ما ذكره الصدوق نحن الذين قرننا النبي الى القرآن وأوصى بالتمسك بالقرآن وبنا وأخبر امته بأن لا نفترق حتى نرد الحوض كذا في مجمع البحرين.
(ومفتون برنات المثاني أي بنغمات أوتار المزامير التي ضم طاق منها) أي من الاوتار (الى طاق) آخر حال الضرب عليها ولهذا تسمى الاوتار مثاني و (الواحد منها) أي المفرد من المثاني (على وزن (مفعل) مأخوذ من (الثنى) بالكسر والقصر اي يعاد مرتين كذا في المصباح والبيت قاله الحريري في وصف أهل البصرة يقول منهم الصالحون المشعوفون بقرائة القرآن ومنهم من هو مفتون بالات اللهو والطرب.
(و) الرابع (ما يكون المتجانس الآخر في صدر المصراع الثاني مثل قوله أي قول القاضى الارجاني أملتهم ثم تأملتهم فلاح) هذا فعل ماض (أي ظهر لي) كلمة (أن) مخففة من المثقلة أسمها ضمير الشأن مستكن أي محذوف ويجب أن يكون خبرها حينئذ جملة صرح بذلك السيوطي عند قول الناظم :
|
وان تخفف أن فاسمها أستكن |
|
والخبر أجعل جملة من بعد أن |
فجملة (ليس فيهم فلاح خبر أن وان مع اسمها وخبرها فاعل فلاح الاول وفلاح الثاني اسم (أي فوز ونجاة) والشاهد في أن فلاح الاول وقع في صدر المصراع الثاني وفلاح الثاني في آخر البيت.
![المدرّس الأفضل [ ج ٧ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2696_almodarres-alafzal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
