الباقية وأما اكتفاء بأمثلة الاشتقاق فبهذا الاعتبار أورد) المصنف (ثلاثة عشر مثالا) والثلاثة الباقية يذكرها التفتازاني بعد الفراغ عن الامثلة الثلاثة عشر التي ذكرها المصنف فأنتظر حتى تاتيك.
(أما ما يكون اللفظان مكررين) شروع في ذكر الامثلة (فما يكون أحد اللفظ الآخر في صدر المصراع الاول كقوله :
|
سريع الى ابن العم يلطم وجهه |
|
وليس الى داعي الندى بسريع |
والشاهد فيه واضح لا يحتاج الى بيان وهو أول الاقسام من اللفظين المكررين.
(و) القسم الثاني (ما يكون اللفظ الاخر في حشو المصراع الاول مثل قوله أي قول صمة بن عبد الله القشيري :
|
تمتع من شميم عرار نجد |
|
فما بعد العشية من عرار |
(هي) أي العرار (وردة ناعمة صفراء طيبة الرائحة (وموضع من عرار) أي محله (رفع على انه اسم ما) المشبهة بليس ويظهر من ذلك أن بعد العشية منصوب محلا خبرها المقدم كما صرح بذلك في كتاب الشواهد وهو سهو ظاهر لأن شرط عمل ما الحجازية بقاء الترتيب وهو منتف هنا صرج بالشرط ابن مالك في قوله :
|
اعمال ليس اعملت ما دون أن |
|
مع بقا النفي وترتيب ركن |
اللهم إلا ان يقال انه تبع في ذلك ابن عصفور فأنه لم يشترط بقاء الترتيب اذا كان الخبر ظرفا صرح بذلك السيوطي في شرح البيت المذكور فراجع إن شئت.
(ومن زائدة وتمتع مفعول أقول في) البيت قبله وهو (قوله) :
|
أقول لصاحبي والعيس تهوى |
|
بنا بين المنيفة فالضمار |
![المدرّس الأفضل [ ج ٧ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2696_almodarres-alafzal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
