صفة العزة لغير فريقهم وهو) أي الغير (الله ورسوله والمؤمنون) وذلك بعد أن سلم للمنافقين أن الاعز يخرج الاذل فكأنه قيل نعم الاعز يخرج الاذل لكن العزة لله ورسوله والمؤمنون لا لكم أيها المنافقون (ولم يتعرض) الله جل جلاله لثبوت ذلك الحكم الذي هو الاخراج للموصوفين بالعزة أعني الله ورسوله والمؤمنين ولا لنفيه عنهم) اذ قد تقدم أنفا أنه لو تعرض لذلك لم يكن من القول بالموجب ولكن لا يذهب عليك انه يلزم من ثبوت الصفة لله ورسوله والمؤمنين ثبوت الحكم لهم.
(و) الضرب (الثاني) من القول بالموجب (حمل لفظ وقع في كلام الغير على خلاف مراده مما يحتمله أي حالكون خلاف مراده من المعاني التي يحتملها ذلك اللفظ) الواقع في كلام الغير فظهر من ذلك انه لو كان اللفظ غير صالح للمعنى الذي هو خلاف مراده كان الحمل عليه عبثا لا بديعا محسنا للكلام.
وأما قوله (بذكر متعلقه) فهو (متعلق بالحمل) والباء فيه المسببية (أي يحمل) ذلك اللفظ (على خلاف مراده بأن) أي بسبب أن (يذكر متعلق ذلك اللفظ) والمراد من المتعلق على ما يظهر من مساق كلامهم مطلق ما يناسب المعنى المحمول عليه لا خصوص المتعلق الاصطلاحي مما تقدم في بحث متعلقات الفعل فراجع ان شئت.
(كقوله ثقلت) بتشديد القاف وضم التاء (اذا أتيت مرارا) وفي بعض النسخ اذ بالف واحدة وفي النسخة التي عندي بألفين وعلى كلا الوجهين الظرف متعلق بقوله قلت أو لقوله ثقلت (قال ثقلت) بتشديد القاف وفتح التاء (كاهلي) الكاهل ما بين الكتفين (بالايادي) أي المنن والنعم (فلفظ
![المدرّس الأفضل [ ج ٧ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2696_almodarres-alafzal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
