شاركه فيه النخل ولو كنى عنه بالحي وحده شاركه فيه الحمار ولو كنى عنه بالحي وحده شاركه فيه الحمار ولو كنى عنه بها شاركه التمساح ولو كنى عنه بعريض الاظفار وحده او به مع الحي شاركه الجمل بخلاف مجموع الاوصاف الثلاثة فانها يختص بها الانسان.
(وشرطهما اي شرط هاتين الكنايتين الاختصاص بالمكنى عنه) ولو كان ذلك الاختصاص عارضيا وباسباب خارجية كما اذا إشتهر زيد بالمضيأفية او الجود بحيث لا يعتمد بمضافية غيره وجوده (ليحصل الانتقال من للعام الى الخاص) وبعبارة اخرى لما كان هاتان الكنايتان عامان بحسب المفهوم فيصدق على كل ما وجد فيه مفهومهما من الاختصاص بالمكنى عنه بحسب الوجود والتحقق في الخارج حتى يحصل الانتقال من العام بحسب المفهوم الى الخاص بحسبه فالعموم فيهما انما هو بحسب المفهوم والخاص بحسب الخارج فلا منافاة هذا ولكن لا اختصاص لهذا الشرط بهاتين الكنايتين اللتين هما قسما الاولى بل كل كناية كذلك اذ قد تقدم في اول الباب انه لا يدل الاعم على الاخص ولا ينتقل منه اليه فهذا الشرط مستدرك اللهم إلا ان يقال انه نص على ذلك الشرط فيهما تذكرة لما سبق لئلا يغفل فيتوهم ان مجموع الاوصاف او الصفة ينتقل منها الى الموصوف مع بقاء عمومها.
(وجعل السكاكي) القسم (الأولى) من هاتين الكنايتين (اعني ما هي معنى واحد قريبة والثانية اعني ما هي مجموع معان بعيدة) والحاصل أن السكاكي سمي الأولى قريبة والثانية بعيدة (وقال المصنف) في الايضاح (وفيه نظر) ولكنه لم يبين وجه النظر (ولعل وجه النظر انه) أي السكاكي (فسر القريبة في القسم الثاني) من اقسام الكناية وسيأتي بعد هذا (بما يكون الانتقال) فيها من الكناية الى المطلوب (بلا واسطة و
![المدرّس الأفضل [ ج ٦ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2695_almodarres-alafzal-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
