الصفي الهندي انه قال الذي يحضرنا الخ انتهى وهو جيد أنتهى كلام مفاتيح الأصول.
(والمصنف قد اورد هنا تسعة غير ما سبق اولا في اطلاق اليد على النعمة والقدرة بعلاقة السببية الصورية) حسب ما بيناه آنفا (واطلاق الراوية على المزادة بعلاقة المجاورة) أول الحال والمحل كما قلنا آنفا.
(فقال ومنه أي ومن المجاز المرسل تسمية الشيء باسم جزئه يعني ان في هذه التسمية مجازا مرسلا وهو اللفظ الموضوع لجزء الشيء عند اطلاقه على ذلك الشيء لا أن نفس التسمية مجاز ففي العبارة) يعني في قوله ومنه تسمية الشيء بأسم جزئه (تسامح) لأن ظاهر العبارة ان المجاز نفس التسمية مع أن المجاز هو اللفظ الذي كان للجزء واطلق على الكل للملابسة (كالعين وهي الجارحة المخصوصة) إذا استعمل (في الربيئة وهي الشخص الرقيب) وهو في الأصل المشرف والحافظ على الشيء والمراد هنا الشخص المسمى بالجاسوس الذي يطلع على عورات العدو أي على خفايا أموره (والعين جزء منه) فأستعمل فيه كله (وذلك) الأستعمال (لأن العين لما كانت هي المقصودة في كون الرجل ربيئة لأن غيرها من الاعضاء مما لا يغنى) أي لا يفيد (شيئا بدونها وصارت العين كأنه الشخص كله) والحاصل أن العين لم يطلق على الربيئة من حيث انه انسان بل من حيث انه رقيب ومن المعلوم أن الربيئة إنما تحقق كونه شخصا رقيبا بالعين إذ لولاها لأنتفت عنه القريبية والى ذلك أشار بقوله (فلا بد في الجزء المطلق على الكل من ان يكون له فريد اختصاص بالمعنى الذي قصد بالكل مثلا لا يجوز اطلاق اليد والأصبع على الربيئة وان كان كل منهما جزء منه) أي من الربيئة.
(وعكسه أي ومنه عكس المذكور يعني تسمية الشيء بأسم كله كالاصابع)
![المدرّس الأفضل [ ج ٦ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2695_almodarres-alafzal-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
