وأبسر النخل (١) : طاب بسره ، وأبسرت الأرض : طابت بسرتها ، وهى أغضّ نباتها وأطيبه.
* (برد) : وبرد الشىء برودة وبردا : صار باردا ، وبرد على فلان كذا : وجب.
قال أبو عثمان : ويقال برد الشىء : ثبت لا يزول ، والمعنيان متقاربان ، وقال الراجز :
|
٤٤١٣ ـ اليوم يوم بارد سمومه |
|
من عجز اليوم فلا تلومه (٢) |
(رجع)
أراد : أن سمومه (٣) ثابت لا يزول.
وبردت الحديد بالمبرد : جردته ، وبرد الأسير فى يد آسره : لم يفد ، وبرد المضروب : مات بأثر الضّرب ، وبردت الخبز بالماء : بللته ، وبردت حرّ العطش بالماء ، وبردت العين بالكحل : أذهبت حرّها ، وبردت الماء بالثّلج مثله. وأبردنا : صرنا فى برد العشىّ ، أو جئنا فيه ، وأبردنا بالصّلاة : أخّرناها عن الهاجرة.
وأبردت لك : سقيتك ماء باردا.
قال أبو عثمان : وقال الأصمعىّ : أبردت الماء : جئت به باردا.
(رجع)
* (برض) : وبرض النبات بروضا : طلع ، وأمكن رعيه.
وأنشد أبو عثمان :
|
٤٤١٤ ـ رعى بارض الوسمىّ حتّى كأنّما |
|
يرى بسفى البهمى أخلّة ملهج (٤) |
وقال الآخر :
|
٤٤١٥ ـ رعى بارض البهمى جميما وبسرة |
|
وصمعاء حتّى آنفتها نصالها (٥) |
يريد : توجع أنفها بسفاها. (رجع)
__________________
(١) أ : «النحل» بحاء مهملة : تحريف.
(٢) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ١ / ٢٤٠ غير منسوب وروايته : «فلا نلومه» ينون موحدة ، وبرواية الأفعال جاء البيت الأول فى تهذيب اللغة ١٣ / ١٠٥ ، وجاء البيتان فى اللسان / برد من غير نسبة.
(٣) سمومه : يعنى حره.
(٤) كذا جاء الشاهد فى النبات والشجر ٢١ منسوبا للشماخ ، ورواية الديوان ١٤ :
خلا فارتعى الوسمى حتى كأنما
(٥) جاء الشاهد فى اللسان / جمم برواية «رعت» منسوبا لذى الرمة ، وبها جاء فى الديوان ٥٢٠
![كتاب الأفعال [ ج ٤ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2694_ketab-alafal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
