وبرّ الحج والعمل وبرّا : صارا مبرورين مقبولين.
وأبرّ الرّجل : صار فى البرّ ، وأبرّ على القوم : غلبهم ، وأبرّ فى السّباق : تقدّم.
* (بسّ) : وبسّ الشىء بسّا : فتّنه ، وبسّ السّويق : خلطه بما يجمعه من سمن أو غيره ، وبسّ الرجل عقاربه ، أى نمائمه : أرسلها.
قال أبو عثمان : وبسست الإبل أبسّها بسّا (١) : إذا أطلقتها وحللتها.
(رجع)
وبسّ فى السّير : (٢) رفق.
وأنشد أبو عثمان :
|
٤٣٨٨ ـ لا تخبزا خبزا وبسّا بسّا |
|
ولا تطيلا بمناخ حبسا (٣) |
والخبز : السّوق الشّديد ، والضّرب (٤).
(رجع)
وبسست الرجل عنك : نحيّته.
وأبسّ بالناقة : دعاها للحلب.
وأنشد أبو عثمان لطفيل :
|
٤٣٨٩ ـ أبسّت به ريح الجنوب فأسعدت |
|
روايا له بالماء لمّا تصرّم (٥) |
قال أبو عثمان : قال أبو حاتم : أبسّ بها : إذا دعاها للعلف.
(رجع)
وأبسست بالمعز والضّأن إلى الماء.
قال أبو عثمان : ويقال : أبسست بالرجل : دعوته إلى الطّعام (٦).
(رجع)
* (بدّ) : وبدّ (٧) الإنسان بددا : عظم خلقه.
__________________
(١) ب : ونسست الإبل أنسها نسا : إذا أطلقتها ، وحللتها وذلك يتفق مع جمهرة اللغة ١ / ٩٦ وفيها «ونس : فلان إبله ينسها نسا : إذا ساقها.
إلا أن المقام للفعل بس» وجاء فى اللسان / وبسست الإبل أبسها بالضم ـ إذا سقّها سوقا لطيفا.
(٢) ب : «العير» : تصحيف.
(٣) سبق الكلام على هذا الشاهد ، وانظر تهذيب الألفاظ ٦٣٦ ، واللسان / بسس. وقد نسب فيهما لرجل من غطفان ، وانظر جمهرة اللغة ١ / ٣٠.
(٤) فى جمهرة اللغة ١ / ٣٠ معناه : لا تخبزا فتبطئا بل بسا الدقيق بالماء.
(٥) كذا جاء الشاهد فى ديوان طفيل ٧٦ : يعنى به استجابة السحب بمائها كما تستجيب الناقة إذا دعيت للحلب.
(٦) أ : «إلى طعام» والمعنى واحد.
(٧) للفعل «بد» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
![كتاب الأفعال [ ج ٤ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2694_ketab-alafal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
