|
٤٣٨١ ـ وإذا جعلت جبال فارس دونه |
|
فأبرق هنالك ما بدا لك وارعد (١) |
وفى مثل للعرب : «ربّ صلف تحت الراعدة (٢)» يضرب للرّجل الذى يكثر الكلام لا خير عنده ، وقال الآخر :
|
٤٣٨٣ ـ إذا جاوزت من ذات عرق ثنية |
|
فقل لأبى قابوس ما شئت فارعد (٣) |
(رجع)
* (بضع) : وبضعه بالكلام بضعا ، وأبضعه : بيّن له عند المنازعة حتّى اشتفى.
قال أبو عثمان : وقد بضع هو [به (٤)] يبضع بضوعا : إذا اشتفى (٥) به.
(رجع)
* (بكر) : وبكر بكورا ، وأبكر : عجل (٦).
وأنشد أبو عثمان لضمرة بن ضمرة النّهشلىّ :
|
٤٣٨٣ ـ بكرت تلومك بعد وهن فى النّدى |
|
بسل عليك ملامتى وعتابى (٧) |
وبكر النّخل والتّمر (٨) ، وأبكر : أوّل ما يبدأ منها.
__________________
(١) جاء فى إصلاح المنطق ٢١٦ الشاهد :
|
فإذا حللت ودون بيتى غاوة |
|
فأبرق بأرضك ما بدا لك وارعد |
منسوبا للتلمس ، وجاء بعد فى نفس الصفحة شاهد آخر هو :
|
يا جلّ ما بعدت عليك بلادنا |
|
فابرق بأرضك ما بدا لك وارعد |
منسوبا لابن أحمر.
وجاء البيت الأول برواية الإصلاح فى ديوان المتلمس ١٤٧ ، ومعجم البلدان / غاوة. منسوبا للمتلمس كذلك وغاوة : جبل أو قرية بالشام ، ولم أقف على شاهد أبى عثمان ولعله بيت ابن أحمر برواية أخرى.
(٢) مجمع الأمثال ١ / ٢٩٤.
(٣) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ١ / ٢٦٩ منسوبا للتلمس الضبعى ، وقد مر قبل ذلك بيت المتلمس كما جاء فى الإصلاح والديوان ، وجاء البيت برواية الأفعال والجمهرة فى التنبيهات ٢٤٦ ، / وعلق عليه العلامة عبد العزيز الميمنى الراجكوتى بقوله : ينحل للمتلمس نقلا عن السمط ٣٠١ ، وشرح الجواليقى ٢٨٣ ؛ ولرجل من كنانة نقلا عن الموشح ١٩٦ ، ولابن أحمر نقلا عن المنجد ٢٧ ب.
(٤) «به» : تكملة من ب.
(٥) أ : «استقى» بقاف مثناة : تحريف.
(٦) «عجل» : ساقطة من ق.
(٧) كذا جاء الشاهد ونسب فى نوادر أبى زيد ٢ ، واللسان / بسل.
والبسل : الحلال والحرام من الأضداد.
(٨) ب : «والتمر» بتاء مثناة ، وأثبت ما جاء فى أ ، ق ، ع.
![كتاب الأفعال [ ج ٤ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2694_ketab-alafal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
