قال أبو الحسن بن كيسان : حكى فى المستقبل تيثغ ، وهى لغة فيما كان على هذا الوزن من الأفعال نحو : وجل يوجل.
وبعض العرب يقول : ييجل وليست فى كلّ العرب ، ويقال أيضا : إنّما هى فى الياء وحدها ، يغيّرون الواو إلى الياء مع الياء ، فأما التّاء ، والنّون ، والألف ، فلا يقال إلّا فى لغة شاذّة ، وقد جاء بها (١) على أقبح الشّذوذ ، وإنما حقّه أن يكون وثغت توثغ.
قال أبو عثمان : ويقال أيضا وتغت فى هذا المعنى بنقطتين.
الكسائىّ : وثغ يوثغ وثغا : هلك ، وأوثغته (٢) أنا.
* (وحل) : قال : وقال «الأحمر» : واحلنى (٣) الرّجل ، فوحلته ، أى : كنت أوحل منه. (رجع)
ووحل وحلا : وقع فى طين يضطرب فيه.
قال أبو عثمان : ومن هذا الباب ممّا لم يقع فى الكتاب.
* (وطم) : وطمت الشىء أطمه وطما : إذا أرخيته.
قال أبو عثمان : وقال أبو بكر : وطم الرّجل يطم وطما ، ووطم (٤) يوطم ، فهو موطوم : إذا احتبس نجوه.
* (وبط) : ووبط (٥) الرّجل والرأى يبط وبطا ، ووبوطا. (٦)
ووبط يوبط وبطا (٧) : ضعف ، وبعض العرب يقول : وبط ، وقال الكميت :
__________________
(١) ب : «فقد جاء بهذا».
(٢) جاء فى تهذيب اللغة ٨ / ١٧٣ ، واللسان / وتغ : «الكسائى» وتغ ـ بتاء مثناة ـ الرجل يوتغ وتغا ، وهو الهلاك فى الدين والدنيا ، ولم أقف على «وثغ» بالثاء المثلثة بهذا المعنى.
(٣) ق : ذكر الفعل «وحل» تحت بناء فعل ـ مكسور العين ـ من نفس الباب.
(٤) ا. «ووطم» على البناء للفاعل ، والذى فى جمهرة اللغة ٣ / ١١٨ ، يتفق مع ما جاء فى النسخة ب.
(٥) ق. ذكر الفعل «وبط» تحت بناء فعل من الباب نفسه.
(٦) ا. «ويطا وويوطا» بياء مثناة تحتية : تحريف.
(٧) الذى فى تهذيب الألفاظ ١٤٠ ، يقال : «وبط الرجل يبط : إذا ضعف ، وبعض العرب يقول : وبط ، قال الكميت.
![كتاب الأفعال [ ج ٤ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2694_ketab-alafal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
