ووقع الحافر والقدم وقعا : حفيا (١) من مباشرة الحصى.
وأنشد أبو عثمان لساعدة بن جؤيّة :
|
٤٩٤٣ ـ وحوافر تقع البراح كأنّما |
|
ألف الزّماع بها سلام صلّب (٢) |
ومثل من الأمثال : «كلّ الحذاء يحتذى الحافى الوقع (٣)».
وقال الراجز :
|
٤٩٤٤ ـ يا ليت لى نعلين من جلد الضّبع |
|
وشركا من استها لا تنقطع |
|
كلّ الحذاء يحتذى الحافى الوقع (٤) |
||
قال أبو عثمان : وكلّ ضرب يابس ، فهو وقع ، نحو وقع الحافر على الأرض ، وما أشبهه ، ومنه قول ذى الرّمة يصف وقع حوافر الحمير على الأرض :
|
٤٩٤٥ ـ يقعن بالصّفج ممّا قد رأين به |
|
وقعا يكاد حصى المعزاء يلتهب (٥) |
* (وزر) : ووزر وزرا : أثقل من (٦) الإثم ، ووزر للسّلطان وزارة (٧) : تحمّل أثقال سلطانه.
ووزر الإنسان : أثم.
* (ولث) : وولث العهد ولثا : عقده (٨).
قال أبو عثمان : الولث : ضعف العقدة ، أى : عاهدنى عهدا ضعيفا. (رجع)
وولث الرّجل : ضربه ضربا لا يرى أثره ، وولثه المرض : لم يضجعه.
قال أبو عثمان وقال أبو زيد : وقد ولث هو يولث ولثا ، أى : مرض مرضا مقاربا.
__________________
(١) أ. «خفيا» بخاء وفاء «معجمتين» من الحفاء : تحريف.
(٢) كذا جاء الشاهد فى شعر ساعدة بن جؤية ١ / ١٨٦ ، وفى شرحه. تقع البراح : تقرع المستوى من الأرض ، الزماع : الشعرات اللاتى يكن خلف الحافر وخلف ظلف الشاة ، والسّلام : الحجارة.
(٣) مجمع الأمثال ٢ / ١٣٦ ، وذكر الأبيات بعد ذلك منسوبة لراجز ، وعلق عليه بقوله : نصب كل بيحتذى.
(٤) جاء الرجز فى جمهرة اللغة ٣ / ١٣٤ منسوبا لأبى المفدام جساس بن قطب.
(٥) أ ، ب : يقعن بالصفح «بالصاد» والذى فى الديوان ١٦ : يقعن «بالسفح» بالسين ، وفى شرحه : والسفح : الجبل ، والمعزاء : أرض غليظة.
(٦) ق ، ع : «ثقل».
(٧) فيها الفتح والكسر ، والكسر أعلى.
(٨) ق : ذكر الفعل ، ولث» فى بناء فعل ـ مفتوح العين ـ من هذا الباب.
![كتاب الأفعال [ ج ٤ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2694_ketab-alafal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
