|
٤٧٨١ ـ ممغوثة أعراضهم ممرطله (١) |
|
كما تلاث فى الهناء الثّمله |
وهى الخرقة التى يطلى بها البعير.
* (مصطلك) : [ويقال (٢)] مصطك دواءه : إذا جعل فيه المصطكى ، (٣) وهو دخيل.
المكرر منه :
* (مهمه) : قال أبو عثمان : يقال : مهمهت بفلان : إذا قلت له : مه مه.
* (مخمخ) : قال : وقال أبو بكر : مخمخ الرجل مخمخة : إذا تكلّم كأنه مجنون تكبّرا ، وبه سمّى رجل من بنى سدوس (٤).
* (مغمغ) : ويقال : مغمغ الرجل اللّحم : إذا مضغه ولم يحكم مضغه ، وكذلك مغمغ كلامه : إذا لم يبيّنه ، وقال غيره : (٥) مغمغت الشىء.
إذا خلطته ، قال رؤبة.
٤٧٨٢ ـ ما منك خلط الخلق الممغمغ (٦)
* (مقمق) ومقمق الحوار خلف أمّه : إذا مصّه مصّا شديدا.
* (مضمض) : ومضمض الماء فى فيه : إذا حرّكه ، ومضمض النّعاس فى عينيه : إذا دبّ.
* (مجمج) : ومجمجت الكتاب : إذا ضربت عليه بالقلم أو غيره ، وخلطت بعضه ببعض ، وأفسدته ، وهو كتاب «ممجمج» ، وقد مجمجه الله فتمجمج ، قال (٧) الشاعر :
__________________
(١) سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل مغث من هذا الحرف ، وهو لصخر بن عميرة كما فى اللسان / مرطل.
(٢) «ويقال» : تكملة من ب.
(٣) ب : «المصطكا».
(٤) الذى فى جمهرة اللغة ١ / ١٤١ ، «الخمخمة : أن يتكلم الرجل كأنه مخنون ـ بالخاء ـ تكبرا ، وبه سمى الخمخام «رجل من بنى سدوس» ومثل ذلك جاء فى اللسان / رخم ، وعلى هذا يكون أبو عثمان قد صحف الفعل ووضعه فى غير موضعه.
(٥) أى غير أبى بكر ، لأن الكلام السابق له.
(٦) فى ا «الحلق» بحاء مهملة ، ورواية الديوان ٩٧ :
ما منك خلط الكذب الممغمغ
(٧) أ : «وقال» وعبارة ب : أدق.
![كتاب الأفعال [ ج ٤ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2694_ketab-alafal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
