وقال الآخر :
|
٤٦٤٤ ـ صبّ على شاء أبى رياط |
|
ذؤالة كألأقدح الأمراط (١) |
(رجع)
وأمرط الشّعر وغيره : حان أن يمرط.
قال أبو عثمان : قال أبو بكر : أمرطت النّخلة : إذا سقط بسرها غضّا (٢) ، فهو ممرط ، فإن كان ذلك من عادتها فهى ممراط.
وأمرطت الناقة : إذا ألقت ولدها ولا شعر عليه ، فهى ممرط.
(رجع)
* (مغد) : ومغد (٣) الفصيل الضّرع مغدا : تناوله.
قال أبو عثمان : وقال أبو زيد : مغد الفصيل أمّه : إذا لهزها ، أى : ضرب ضرعها بفيه ، هذا قول أبى العامريّة النّميرىّ.
قال (٤) : ومغدت الجلد : نتفته.
قال أبو عبيدة : ومغدت (٥) القرحة أيضا ، وهو أن تنتف ما عليها من الشّعر ، ثم يصبّ على موضع الشّعر دهن مغلىّ ، أو سمن ، ليتعفّن فلا ينبت الشّعر ، ويقال : مغد مغدا : امتلأ وسمن ، قال أبو نخيلة :
|
٤٦٤٥ ـ يحتمل النّحض لجسم مغد |
|
إن قيل جاه فظليم يخدى |
|
وخدا وتخويدا إذا لم يرد (٦) |
||
قال أبو زيد : ومغد الرجل عيش ناعم يمغده مغدا : إذا غذاه عيش ناعم ، وأنشد :
(رجع)
__________________
(١) جاء الشاهد فى اللسان / مرط من غير نسبة وفيه : «كالأقدح المراط». وعلق عليه بقوله : ويروى :
وهنّ أمثال السّرى الأمراط
(٢) أ : «عصا» بعين مهملة ، وصاد مهملة كذلك : تحريف.
(٣) ق : ذكر الفعل «مغد» تحت بناء فعل ـ بفتح العين ـ من نفس الباب.
(٤) القائل : ابن القوطية.
(٥) ب : «ومغذت «بذال معجمة مهثوثة ـ وأظنه تحريفا ، لأنى لم أقف على الفعل مغذ. بذال مهثوثة ، وجاء بالدال المهملة فى اللسان / مغد.
(٦) جاء البيت الثالث فى كتاب الإبل ١٢٥ منسوبا لأبى نخيلة برواية :
«لم تخذ» مكان ، «لم يرد» ، وقبله :
بدّاء تمشى مشية الأبدّ
![كتاب الأفعال [ ج ٤ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2694_ketab-alafal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
