* (سجّل) : وروى أبو حاتم عن أبى عبيدة : وسجّل (١) الرّجل : إذا أنعظ ، قال : ولا أعرفه إلا من قول أبى عبيدة.
المعتل منه :
* (ستّى) : قال أبو عثمان : قال أبو بكر : يقال : ستّيت الثوب مثل سدّيته ، ولم يعرفه الأصمعىّ.
* (سخّى) : ويقال : سخّيت نفسى وبنفسى عن هذا الأمر : إذا تركته ، ولم تنازعك نفسك إليه.
تفعّل :
* (تسفّه) : قال أبو عثمان : [يقال (٢)] تسفّهت الرّيح الغضون : حرّكتها ، وتسفهت الرماح فى الحرب : اضطربت ، وتسفهّها غيرها ، وأنشد سيبويه :
|
٤٠٥٨ ـ مشينكما اهتزّت رماح تسفّهت |
|
أعاليها مرّ الرّياح النواسم (٣) |
افعللّ :
* (اسجهرّ) : اسجهرّت الرّماح نحوك : إذا أقبلت إليك ، واسجهر النبات ، والشعر وغيرهما طال ، قال الراجز :
٤٠٥٩ ـ فى كنّ واد مسجهرّ نفنف (٤)
ويقال : اسجهرّ الشىء : إذا تلهّب ، ويقال : وقود مسجهرّ.
* (اسمهرّ) : واسمهرّ الأمر : اشتدّ ، وكذلك القناة : إذا اشتدّت ، قال عنترة :
|
٤٠٦٠ ـ ظللنا نكرّ المشرفيّة فيهم |
|
وخرصان لدن السّمهرىّ المثقّف (٥) |
واسمهر الشّوك : إذا يبس.
قال الشاعر :
|
٤٠٦١ ـ ويرى دونى فما يسطيعى |
|
خرط شوك من قتاد مسمهرّ (٦) |
واسمهرّ الظلام : تنكّر ،
__________________
(١) ب : «سجل».
(٢) ب : «يقال» تكملة من ب.
(٣) كذا جاء فى الكتاب ١ ـ ٢٥ منسوبا لذى الرمة ، ورواية الديوان ٦١٦ «رويدا كما اهتزت» وفى شرحه تسفهت : تحركت ، النواسم التى تهب بضعف ، ويروى «مرضى الرياح النواسم.
(٤) لم أقف على الرجز ، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٥) رواية الديوان ١٧٦ ضمن ثلاثة دواوين : «فظلنا».
(٦) الشاهد المرار بن منقذ من المفضلية ١٦ ، ورواية المفضليات ٨٨ : فما يسطيعنى.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
