قال : وقال أبو بكر : ركوت على الرّجل ركوا : إذا سبعته (١) ، ووقعت فيه ، وركوت على البعير الحمل : إذا ضاعفته عليه ، وأركيت على فلان قولا أو حملا : إذا ضاعفته عليه وأثقلته به. (رجع)
وأركيت الشّىء فى عنقك : ألقيته وأركيت فى الأمر : تأخّرت ، وأركيت الشّىء : أخّرته.
* (رنا) : ورنا رنوّا (٢) ، ورناء : نظر.
قال أبو عثمان : قال الأصمعى هو إدامة النّظر مع سكون الطّرف.
قال : ورنوته أنا ، ورنيته : إذا جعلته يرنو.
قال الراجز :
|
٢٦٦٩ ـ أرنوكما أرنوكما أرنوكما |
|
لا تحرمانى إنّنى أرجوكما (٣) |
وقال العجاج :
|
٢٦٧٠ ـ فإن يكن ناهى الصّبا من سنىّ |
|
والحلم بعد السّفه المسنىّ |
|
فقد أرنّى ولقد أرنّى |
|
غرّا كأرآم الصّريم الغنّ (٤) |
ورنا إلى الشّىء : أبصره ، ورنا إلى الصّوت : طرب.
(رجع)
وأنشد أبو عثمان لابن الدّمينة :
٢٦٧١ ـ فما سكنت حتّى رنوت لصوتها (٥)
أى طربت.
__________________
(١) «سبعته» يعنى : طعنه ، وشتمه ووقع فيه بالقول القبيح.
(٢) «ق» ، «ع» : «ورنا الناظر رنوا ورناء».
(٣) جاء الرجز فى اللسان ـ رنا برواية :
|
يا صاحبى إننى أرنوكما |
|
لا تحرمانى إننى أرجوكما |
من غير نسبة ، ولم أقف على قائله.
(٤) جاء الرجز فى ديوان العجاج (١٨٦ ـ ١٨٧) ، ورواية البيت الثالث : «فقد أرانى» وفسرها الأصمعى فقال : أى أديم إبصار الغوانى إلى» وفسر «أرنى» الثانية ، فقال : «أديم نظرى إليهن» ، وانظر : الإبل للأصمعى ١٨٧. وفى أ : «عرا» بعين مهملة مكان «غرا» بغين معجمة فى البيت الرابع : تحريف.
(٥) لم أقف على الشاهد فى شعر ابن الدمينة (عبيد الله بن عبد الله) ولم أعثر على تتمته فيما رجعت إليه من كتب.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
