وأنشد [١٥٥ / أ] أبو عثمان لعمران بن حطّان :
|
٣٩١٠ ـ ألا يا عين ويحك أسعدينى |
|
على تقوى وبرّ عاونينى (١) |
* (سقف) : وسقف سقفا : طال وانحنى.
وأسقفت البيت : جعلت له سقفا.
* (سمع) : وسمعت الشىء سماعا.
قال أبو عثمان : وزاد غيره وسمعا ، وقال (٢) الشاعر :
|
٣٩١١ ـ سماع الله والعلماء أنّى |
|
أعوذ بحقو خالك يابن عمرو (٣) |
(رجع)
وأسمعت الزّبيل (٤) : جعلت له مسمعين : أى عروتين.
قال أبو عثمان : قال أبو بكر : أسمعت الدّلو : إذا جعلت لها عروة فى أسفلها من باطن ، ثم شددت بها حبلا إلى العرقوة ؛ لتخفّ على حاملها ،
قال الشاعر :
|
٣٩١٢ ـ سألت عمرا بعد بكر خفّا |
|
والدّلو قد تسمع كى تخفّا (٥) |
وقال أوس بن حجر :
|
٣٩١٣ ـ ونعدل ذا الميل إن رامنا |
|
كما يعدل الغرب بالمسمع (٦) |
(رجع)
* (سحت) : وسحت (٧) سحتا : لم يشبع ، وسحت أيضا : جاع.
وأسحت : كسب السّحت ، أو أكله.
__________________
(١) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(٢) أ : «قال».
(٣) كذا جاء فى الكتاب ١ / ١٧٠ ، وجاء فى اللسان ـ سمع برواية : «بخير» مكان : «بحقو» وعلق عليه فى اللسان بقوله : أوقع الاسم موقع المصدر كأنه قال : إسماعا ، ولم أقف على قائله وفى ب «يا بن عمر» خطأ من النقلة.
(٤) الزبيل : القفة.
(٥) فى تهذيب اللغة ٢ ـ ١٢٥ : «سألت زيدا «وبرواية الأفعال جاء فى اللسان ـ سمع ، ولم ينسب فى الكتابين.
(٦) رواية تهذيب اللغة ٢ / ٢٥ كما عدل الغرب ورواية اللسان ونعد ذا الميل «وكما عدل» ونسب فى اللسان لعبد الله بن أوفى : ولم أجد الشاهد فى ديوان أوس مما يرجح نسبة اللسان.
(٧) ق : ذكر الفعل «سحت «تحت بناء «فعل» على صورة المبنى للمجهول ولم يفرد له أبو عثمان بناء.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
