* (زهم) : وزهم اللّحم زهما : أنتن (١).
قال أبو عثمان : أقال أبو بكر : وزهمت اليد زهما : صار فيها رائحة الشّحم.
(رجع)
* (زمت) : وزمت زماتة : وقر.
فهو زميت ، وأنشد أبو عثمان :
|
٣٧٧٩ ـ سمّيتها إذ ولدت تموت |
|
والقبر صهر صالح زميت |
|
ليس لما ضمّنه تربيت |
|
يابنة شيخ ماله سبروت (٢) |
الزّميت : السّاكن.
* (زله) : وزله الرجل زلها : وصل الغمّ إلى قلبه بأمر يعانيه.
وأنشد أبو عثمان :
|
٣٧٨٠ ـ لقدزلهت نفسى من الجهد والذّى |
|
أطالبه شقن ولكنّه نذل (٣) |
قال أبو عثمان : ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب :
* (زهل) : قال أبو بكر : زهل الشىء يزهل زهلا : إذا املاسّ ، وابيضّ.
* (زنخ) : الفراء : زنخ الطعام زنخا ، وسنخ سنخا : تغيّر.
وقال أبو بكر : زنخ السّمن والدّهن زنخا : تغيّرت رائحته.
* (زمه) : وزمه يومنا يزمه زمها : إذا اشتدّ خرّه (٤)
* (زخن) : وزخن الرّجل زخنا : تغيّر وجهه من حزن أو مرض. (رجع)
__________________
(١) الفعل : «زهم» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(٢) جاءت الأبيات الأول والثانى والرابع فى جمهرة اللغة ٢ ـ ١٦ ، ورواية الثالث : «بنت شييخ» وجاء البيتان الثانى والثالث فى تهذيب اللغة ١٣ ـ ١٨٦ واللسان ـ زمت ، وفيهما : «لمن» مكان : «لما» ولم ينسب الرجز فى هذه المصادر.
(٣) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٦ ـ ١٥٤ ، واللسان ـ شقن ـ زله ، غير منسوب والذى فى أ : «شفن نزل» بفاء موحدة وزاى معجمة غير مهثوثة : تحريف ، والشقن : القليل التافه من كل شىء.
(٤) فى جمهرة اللغة ٣ ـ ٢٠ : «زمه يومنا وذمه : اذا اشتد حره وسكنت ريحه».
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
