|
٣٧٤٦ ـ يقطّعهنّ تقريبا وشدّا |
|
ويلحقها خنافا فى زمال (١) |
(رجع)
وزملت الشىء : رفعته وحملته.
قال أبو عثمان : وقال أبو بكر : زملت الرّجل على البعير وغيره ، فهو زميل ومزمول : إذا ردفته أو عادلته (٢) ، قال الراجز :
|
٣٧٤٧ ـ لو يسلم ابن حرّة زميله |
|
حتّى يموت أو يرى سبيله (٣) |
(رجع)
* (زفن) : وزفن زفنا : رقص.
* (زبن) : وزبن الشىء زبنا : دفعه ، وزبنت الناقة ولدها وحالبها : مثله ، وزبنت الحرب أهلها : كذلك ، ومنه زبانية النّار ، واحدهم زبنية.
وأنشد أبو عثمان :
|
٣٧٤٨ ـ بين الفتى فى نعيم العيش خوّنه |
|
دهر فأمسى به عن ذاك مزبونا (٤) |
وقال الآخر :
٣٧٤٩ ـ إذا زبنته الحرب لم يترمرم (٥)
* (زنق) : وزنق الدابة زنقا : حمل عليه الزّناق. وأنشد أبو عثمان :
|
٣٧٥٠ ـ فإن تظهر حديثك بوت عدوا |
|
برأسك فى زناق أو عران (٦) |
الزّناق : ما كان تحت الحنك فى الجلد والعران : ما كان فى الأنف مثقوبا.
__________________
(١) فى ب : «خناقا» بالقاف المثناة : تحريف ، ورواية الديوان ١٠٧ :
|
يجد سحيله ويتير فيه |
|
ويتبعها خنافا فى زمال |
ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب ، وقد يكون الشاهد بيت لبيد وقد يكون بيتا لشاعر آخر واختلط الأمر على أبى عثمان ، بعد رواية الشاهدين.
(٢) «أ : عاذلته» ـ بذال معجمة ـ : تحريف.
(٣) جاء الرجز فى جمهرة اللغة ٣ / ١٧ مصدر أبى عثمان منسوبا لأبى البخترى العاص بن هشام الأسدى ، روايته : «لن يسلم ابن حرة».
(٤) لم أقف على الشاهد وقائله.
(٥) الشاهد عجز بيت لأوس بن حجر ، ورواية البيت بتمامه كما فى الديوان ١٢١ ، واللسان / رمم :
|
ومستعجب مما يرى من أناتنا |
|
ولو زبنته الحرب لم يترمرم |
(٦) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٨ / ٣٤٦ ، واللسان ، والتاج ـ زنق والرواية «فإن يظهر» بياء مثناة تحتية فى أول الفعل ، و «يؤت» بياء مثناة كذلك فى أوله ، وتاء مفتوحة فى اللسان ، مكسورة فى التهذيب ، ولم أقف على قائله.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
