وأنشد أبو عثمان لأبى النجم :
|
٣٦٩٧ ـ والقلب فيه لكلّهنّ مودّة |
|
إلا لكلّ دمية زلّاء (١) |
وقال الراعى :
|
٣٦٩٨ ـ وقع الرّبيع وقد تقارب خطوه |
|
ورأى بعقوته أزلّ مسولا (٢) |
وقال الراعى :
|
٣٦٩٨ ـ وقع الرّبيع وقد تقارب خطوه |
|
ورأى بعقوته أزلّ مسولا (٣) |
قوله : مسولا : هو من السّول ، وهو استرخاء ما تحت السّرّة من البطن ، يقال : رجل أسول ، وامرأة سولاء.
(رجع)
وأزللت إليك نعمة : صنعتها.
قال كثيّر وأنشده أبو عثمان :
|
٣٦٩٩ ـ وإنّى وإن صدّت لمثن وصادق |
|
عليها بما كانت إلينا أزلّت (٤) |
ومنه الحديث : «من أزلّت إليه نعمة فليشكرها» (٥).
(رجع)
وأزللت إليك من حقّك شيئا : أعطيتكه.
* (زمّ) : [وزمّ بأنفه زمّا : تكبّر](٦) ، وزمّ البعير أوثقه بالزّمام ، وزم الشىء :
شدّه ، وزمّ فى السير : تقدّم :.
قال أبو عثمان : وقال يعقوب : يقال : ملأ سقاءه حتّى زمّ زموما : إذا بلغ غاية ملئه.
(رجع)
وأزم النعل : جعل لها زماما ، ويقال زمّها فيه.
* (زبّ) : وزببت القربة زبّا : ملأتها ، وزبّ كلّ ذى شعر ، ووبر ، وريش زببا : كثر.
فمذكّره : أزبّ ، ومؤنّثه (٧) ، زبّاء ، والجمع : زبّ.
__________________
(١) كذا جاء ونسب فى كتاب خلق الإنسان ٢٢٤.
(٢) رواية جمهرة أشعار العرب ١٧٥ : «نسولا» بالنون فى أوله مكان : «مسولا» وفى شرحه : الأزل : قليل اللحم.
(٣) كذاجاء الشاهد ونسب لكثير فى تهذيب اللغة ١٣ ـ ١٦٥ ، واللسان زلل ، وهو كذلك فى ديوانه ١٠١
(٤) كذا جاء فى النهاية ٢ ـ ٣١٠.
(٥) ما بين المعقوفين تكملة من ب : ق : ع.
(٦) أ : «والأنثى» وما أثبت عن ب أدق تعبيرا.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
