وأنشد أبو عثمان للأعشى :
|
٣٦٣٧ ـ ومثلك معجبة بالشّبا |
|
ب صاك العبير بأجسادها (١) |
وصئك الشىء صأكا (٢) : تغيّرت ريحه من عرق أو ندوّة.
المهموز المعتل بالياء فى لامه :
* (صأى) : صأى الفرخ ، والفأرة تصأى (٣) صئيّا : صوّتا.
قال أبو عثمان : وقد يقال ذلك فى غيرهما من الحيوان ، قال العجاج :
|
٣٦٣٨ ـ مالى إذا أجذبها صأيت |
|
أكبر غيّرنى أم بيت (٤) |
وقال :
٣٦٣٩ ـ لهنّ فى سباته صئى (٥)
يعنى فى مخالب العقاب.
وقال أبو عبيدة (٦). : الصئىّ من الفرس دقّة [من](٧) صوته عند الصّهيل يضغطه من حلقه لا يستعين فيه بمنخريه. (رجع)
المعتل بالواو فى عين الفعل :
* (صات) : صات صوتا : صاح.
فهو صائت [١٤٥ ـ أ] وصئّت وأنشد أبو عثمان :
|
٣٦٤٠ ـ إذ دعوتنى فلا تناجى |
|
وابعث غلاما صيّتا يناجى (٨) |
__________________
(١) رواية ب : «صأك» مهموزا ، وصوابه التسهيل ، وجاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٠ ـ ٣٠٨ ، وروايته : «بأثوابها» مكان «بأجسادها» وبرواية الأفعال جاء فى الديوان ١٠٥.
(٢) ب : «صأكا» بهمزة ساكنة ، وفى التهذيب ١٠ ـ ٣٠٧ : «الصأكة» مجزومة ريح يجدها الإنسان من عرق أو خشب أصابه ندى.
(٣) أ ، ب : «يصئ» وصوابه «يصأى» بفتح الهمزة فى المستقبل.
(٤) جاء الرجز فى اللسان ـ صأى غير منسوب ، وروايته : «أنزعها» مكان «أجذبها» ، وبرواية الأفعال جاء فى ملحقات ديوان رؤبة ١٧١
(٥) جاء الشاهد فى اللسان ـ صأى منسوبا للعجاج : وروايته : «شباته» بشين ثلاث نقط مكان : «سباته» بسين مهملة ، وبرواية اللسان جاء فى ديوان العجاج ٣٣٣ مع كسر صاد «صئى».
(٦) ب : «وقال أبو عبيد».
(٧) «من» تكملة من ب.
(٨) لم أقف على الرجز فيما رجعت إليه من كتب.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
