وقال الله عزوجل : (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ)(١) وأما قول الشاعر :
|
٣٥٥٢ ـ فإنّها ما سلمت قواها |
|
بعيدة المصبح من ممساها (٢) |
فإن هذا اسم الموضع الذى نصبح فيه ونمسى فيه (٣)
وأصبحت عن الخبر (٤) : بينت. (رجع)
فعل ،
* (صعب) : صعب الشىء صعوبة : امتنع ، وصعبت الدابة : مثله.
وأصعبت الأمر : وجدته صعبا
وأنشد أبو عثمان :
٣٥٥٣ ـ لا يصعب الأمر إلا ريث يركبه (٥)
أى : قدر ما يركبه.
(رجع)
وأصعب الرجل كانت دابّته صعبة ، وأصعب الفرس (٦) : لم يرض.
* (صهب) : وصهب الشّعر صهبا وصهبة : احمرّ ظاهره ، وباطنه أسود.
فهو أصهب ، وأنشد أبو عثمان :
|
٣٥٥٤ ـ جاءوا يجرّون البنود جرّا |
|
صهب السبّال يبتغون الشّرا (٧) |
أراد أن عداوتهم لنا كعداو الرّوم ، والرّوم صيهب السبّال والشّعور
__________________
(١) الآية ٨٣ ـ الحجر.
(٢) جاء البيت الثانى فى تهذيب اللغة ٤ ـ ٣٦٧ ، واللسان ـ صبح وروايته :
«قريبة» مكان «بعيدة» ولم ينسب فى أى من الكتابين.
(٣) «فيه» ساقطة من ب.
(٤) ب : «الخير» بياء مثناة تحتية : تحريف.
(٥) الشاهد صدر بيت لأعشى باهلة وعجزه كما فى الأصمعيات ٩١ الأصمعية ٢٤ ، واللسان ـ صعب :
وكل أمر سوى الفحشاء يأتمر
وجاء فى تهذيب اللغة ٢ ـ ٥١ صدر بيت غير منسوب وعجزه :
ولا تعرب إلا حوله العرب
(٦) ق ، ع : «الفحل».
(٧) رواية ب : «يبعثون» مكان «يبتغون» وجاء الشاهد فى اللسان ـ صهب غير منسوب ، وفيه : «الحديد» مكان : «البنود».
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
