وأنشد :
٣٥٢٦ ـ أصلق نابى عزّة وصلقما (١)
(رجع)
الميم زائدة.
وأصلق القوم : صاحوا.
* (صبر) : وصبرت على الطاعة ، وعند المصيبة والشدّة صبرا ، وصبرت نفسى عن الشىء ، وعن المعصية (٢) حبستها ، وصبرت البهيمة للصّوت : مثله ، وهو منهىّ عنه (٣) ، وصبرت بالرجل : تكفّلت ، فأنا صبير به.
قال أبو عثمان : ويقال : صبر القوم حبّهم : إذا جمعوه جثوة واحدة ، وهى الصّبرة.
قال : وصبرت الرّجل أصبره صبرا : إذا لزمته.
(رجع)
وأصبرت الرجل يمينا : أحلفته بها فى مقطع الحقّ ، وأصبرته أيضا : قتلته صبرا.
قال : وقال بعضهم : صبرته : نصبته للقتل ، وأصل الصّبر : الحبس ، وكلّ من صبر شيئا فقد حبسه ، وفى حديث النبى ـ صلىّ الله عليه وسلّم ـ فى رجل أمسك رجلا فقتله [آخر](٤) ، فقال : اقتلوا القاتل ، واصبروا الصّابر (٥)» : أى احبسوا الذّى حبسه للموت ، ومنه يمين الصّبر ، وهو أن يحبس السّلطان الرجل على اليمين حتىّ يحدف بها ، وتقول : صبرت يمينه أى حلّفته بها جهد القسم ، وكلّ ما حبسته (٦) لقتل أو يمين ، فهو قتل صبر ، ويمين صبر.
(رجع)
__________________
(١) جاء الرجز فى اللسان ـ صلق منسوبا لرؤبة ، ولم أجده فى ديوانه.
(٢) أب «المصيبة» وفى ع : «المصية» تصحيف ، وأثبت ما جاء فى ق.
(٣) يشير إلى الحديث : «نهى عن المصبورة ، ونهى عن صبر ذى الروح «النهاية ٣ ـ ٨».
(٤) «آخر» : تكملة من ب.
(٥) النهاية ٣ ـ ٨.
(٦) ب : «من حبسته» وما للعاقل وغيره.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
