وتاح له (١) الشّرّ تيحا : عرض له ، لا يقال فى الخير : هذا الأعمّ ، ويقال فى الخير : أتاح الله له من أنقذه : أى يسّر ، وتاح له من أنقذه لغة.
وأنشد أبو عثمان :
٣٤٦١ ـ تاح لها بعدك حنزاب وزى (٢)
حنزاب : ملزّز الخلق ، ووزى : مثله.
وقال آخر :
٣٤٦٢ ـ ما هاج متياح الهوى المتاح (٣)
قال أبو عثمان : ويقال : أتيح له الشىء : أى هيّىء له ، قال الأعشى :
|
٣٤٦٣ ـ أتيح لهم حبّ الجياد فأدبروا |
|
ومرجاة نفس المرء ما فى غدغد (٤) |
يعنى ما يرجوه المرء من العيش فى غد ، وبعد غد. (رجع)
فعل بالياء فى لامه سالما ، وفعل بالواو معتلا
* (تلى) : تليت لى من حقّى تليّة وتلاوة [تلّى](٥) بقيت ، وكذلك من الشّهر أيضا.
وتلوت القرآن تلاوة ؛ أتبعت بعضه بعضا ، وتلوت الخبر : أخبرتكه (٦) ، وتلوت الشىء تلوّا : تبعته ، وتلوت الرّجل : خذلته ، وتركته (٧).
وأتلت كلّ أنثى : تبعها ولدها
قال أبو عثمان : ويقال : أتلته النّاقة : إذا ولدت فى آخر النّتاج
(رجع)
__________________
(١) «له» ساقطة من ق.
(٢) جاء الشاهد فى اللسان ـ تاح غير منسوب ، وجاء فى جمهرة اللغة ٢ ـ ٦ منسوبا للأغلب العجلى ، والرواية فيهما : «وأى» مكان «وزى» وجاء فى اللسان منسوبا للأغلب العجلى برواية الأفعال ، وفى أ ، ب وزا بالألف ، وجاء فى اللسان بالياء على الأصل.
(٣) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٤) رواية ديوان الأعشى ٢٢٧ : «الحياة» مكان الجياد.
(٥) «تلى» تكملة من ب.
(٦) ب : بعد لفظة أخبرتكه بياض يعدل ثلاث كلمات من غير سقط.
(٧) ع : «ضد» إضافة لم ترد فى ق ، ب ، أ.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
