فهو تامك ، وأنشد أبو عثمان للأخطل :
|
٣٤٤٣ ـ بعرمس قد أباد الرّحل تامكها |
|
عنها وأثّر فيها النّسع والقدد (١) |
قال أبو عثمان : وأتمك الكلأ الناقة : أسمنها ، وناقة تامك : عظيمة السّنام
(رجع)
فعل وفعل :
* (تلع) : تلع النهار وغيره تلوعا : ارتفع
وأنشد أبو عثمان :
|
٣٤٤٤ ـ وكأنّهم فى الآل إذ تلع الضّحى |
|
سفن تعوم قد ألبست أجلالا (٢) |
قال أبو عثمان : وتلع فلان : إذا أخرج رأسه من شىء كان فيه ، وهو مثل طلع إلا أنّ طلع أعمّ
قال : وتلع الثور : إذا أخرج رأسه من الكناس
(رجع)
وتلع العنق والرجل تلعا : طالا.
فهو تلع ، وأتلع ، وتليع وأنشد أبو عثمان :
|
٣٤٤٥ ـ جماليّة شمطاء يمطو جديلها |
|
نهوض إذا اختالت به الأرض أتلع (٣) |
النهوض ، ههنا العنق ؛ لأنّه هو الذى ينهض بالجديل.
__________________
(١) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب ، ولم أجده فى ديوان الأخطل وله قصيدة على الوزن والروى.
والعرمس : الناقة الصلبة ، والنسع : سير تشد به الرحال ، والقدد : لعله جمع قد ويعنى به الجلد المقدود ، أو جمع قدة : القطعة من الشىء. أو القدد : التفرق.
(٢) ب : «أحلالا» بحاء مهملة ، والأجلال بالجيم المعجمة جمع جل ـ بضم الجيم وفتحها ـ وجل الدابة الذى تلبسه ، لتصان به ولم أقف على الشاهد وقائله.
(٣) الشاهد لذى الرمة كما فى ديوانه ٣٥١ ، ورواية الديوان :
|
جمالية شدفاء يمطو جديلها |
|
نهوض إذا ما اجتابت الخرق أتلع |
وفى ب : «شدقاء» بقاف مثناة.
وجاء فى شرح البيت :
الجمالية : الناقة التى تشبه الجمل ، شدفاء : مائلة عند السير من النشاط ، جديلها : زمامها. اجتابت الخرق : قطعت البعيد من الأرض.
ولعل «اختالت» فى الشاهد تحريف «اغتالت»
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
