قال الراجز :
|
٣٤١٤ ـ يدنقس العين إذا ما نظرا |
|
تحسبه وهو صحيح أعورا (١) |
ويقال : دنقست بينهم : أفسدت ، والمدنقس المفسد.
*(درمل) :قال:وقال أبوالعباس «ثعلب (٢)»:درمل درملة بالدال والذال : إذا سلح.
* (دهمق) : ويقال : دهمق الشىء : دهمقة : إذا ليّنه ورقّقه ، ومنه قول «عمر» : «لو يدهمق لى لفعلت» (٣)
أى لو يليّن لى الطعام ويرقّق ، وأصله من الدّهامق ، وهى الأرض اللّينة الرقيقة ، ويقال : دهمق طحينك ، أى رقّقه.
* (دهدق) : أبو بكر : دهدق اللحم والعظام دهدقة ودهداقا : كسرها ، وتدهدقت هى : إذا تكسّرت.
* (دهنج ـ دهمج) : ويقال : دهمج البعير دهمجة ، ودهنج دهنجة : إذا أسرع مع تقارب خطو. قال الفرزدق :
|
٣٤١٥ ـ وعير لها من بنات الكداد |
|
يدهنج بالقعب والمزود (٤) |
* (دملك) : ويقال : دملك الحجر والثّدى دملكة ، وتدملك هو تدملكا : إذا كانت فيه صلابة وتدوير ، وقال فى وصف الجارية :
|
٣٤١٦ ـ لم يعد ثديا نحرها أن فلّكا |
|
مستنكران المسّ قد تدملكا (٥) |
__________________
(١) جاء البيت الأول من الشاهد فى تهذيب اللغة ٩ ـ ٣٩١ واللسان ـ دنقس غير منسوب ، وفى أ«نضرا» بضاد معجمة غير مهثوثة : تحريف.
(٢) النهاية ٢ ـ ١٤٦ «لو شئت أن يدهمق لى لفعلت».
(٣) أ : «وغير» بغين معجمة تحريف ، وقد جاء الشاهد فى اللسان ـ دهمج ، ودهنج مرة برواية يدهمج بالرطب ، وأخرى برواية : يدهنج بالعقب ، والوطب : سقاء اللبن ، والقعب : البكرة أو المحور من الحديد ، ونسب فى اللسان ـ دهنج للفرزدق ، ورواية الديوان ٢٠٦ :
|
حمار لهم من بنات الكدا |
|
د يدهنج بالوطب والمزود |
(٤) أ : ب : «للثى»؟؟؟ مكان «المس» تصحيف ، وجاء البيتان فى تهذيب اللغة ١٠ ـ ٤٣٤ واللسان ـ دملك برواية :
لم يعد ثدياها عن أن تفلكا
وجاء البيتان فى اللسان ـ فلك وقبلهما :
جارية شبت شبابا هبركا
وجاء الأولان من الثلاثة فى اللسان ـ هبرك ، وجاء البيت الأخير فى أفعال ابن القطاع ٣٧٦ ، ولم ينسب فى أى من هذه المواضع.
(٥) هو أحمد بن يحيى بن يسار الشيبانى الإمام أبو العباس ثعلب إمام الكوفيين فى النحو واللغة ، صنف المصون فى النحو ، إختلاف النحويين ، معانى القرآن ، نعمانى الشعر ، القراءات ، التصغير ، وغير ذلك ، توفى فى سنة إحدى وتسعين ومائتين. بغية الوعاة ١ ـ ٣٩٦.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
