المعتل بالواو فى عين الفعل
* (داك) : داك الشىء والطيب دوكا : سحقه.
والمداك : الصّلاية التى يداك عليها الطّيب.
وأنشد أبو عثمان لامرىء القيس :
٣٣٩٣ ـ مداك عروس أو صراية حنظل (١)
(رجع)
وداك القوم دوكة : جلّبوا.
قال أبو عثمان : وقال أبو بكر ، داكه دوكا : إذا غطّه فى ماء أو تراب.
وداك الفرس الحجر : إذا علاها.
(رجع)
* (داس) : وداس الصيقل السيف وغيره دوسا : صقله بالمدوس (٢).
وأنشد ابو عثمان :
|
٣٣٩٤ ـ وأبيض كالغدير ثوى عليه |
|
زياد بالمداوس نصف شهر (٣) |
(رجع)
وداس الأرض : شدّد وطأة (٤) القدم عليها وداس [١٣٥ ـ ب] الزرع دياسا : كالدّرس.
وأنشد أبو عثمان :
٣٣٩٥ ـ فداسهم دوس الحصيد فأهمدوا (٥)
* (داخ) : وداخ البلاد دوخا : وطئها وداخ العدوّ : أذلّه ، وداخ الرجل ذلّ.
وأنشد أبو عثمان :
٣٣٩٦ ـ حتىّ يدوخ لنا من كان عادانا (٦)
__________________
(١) ب : «كأنه مداك عروس» ورواية الشاهد بتمامه كما فى ديوان امرئ القيس ٢١ :
|
كأن على الكتفين منه إذا انتحى |
|
مداك عروس أو صراية حنظل |
(٢) أ : «بالدوس» تصحيف. والمدوس : خشبة عليها سن يداس بها السيف.
(٣) ب : «بالمدارس» براء مهملة وصوابه بالواو وجاء الشاهد فى اللسان داس ، غير منسوب ، وروايته : «قيون» مكان : «زياد».
(٤) ب : «وطء» وأثبت ما جاء فى أ ، ق ، ع.
(٥) أ : «وأهمدوا» والذى جاء فى تهذيب اللغة ١٣ ـ ٤٢ ، واللسان ـ داس : فداسوهم دوس الحصير فأهمدوا ولم أقف على تتمته وقائله.
(٦) لم أقف على الشاهد ، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
