ودرست المرأة : حاضت ، ودرس البعير : جرب.
وأنشد أبو عثمان للعجاج :
٣٣٥٤ ـ من عرق النّضح عصيم الدّرس
العصيم : ما بقى من أثر الجرب.
(رجع)
ودرس الشىء نفسه : غيّره (١) ، ودرست البقر الزرع : مثله.
* (دمس) : دمس الكلام والشىء دمسا : أخفاهما.
قال أبو عثمان : قال أبو زيد : دمسه فى الأرض يدمسه دمسا : دفنه ، ودمس الشىء يدمسه دمسا : إذا أصلحه.
(رجع)
* (دعس) : ودعس بالرّمح دعسا : طعن.
وأنشد أبو عثمان :
|
٣٣٥٥ ـ لتجدنّى بالأمير برّا |
|
وبالفتاة مدعسا مكرّا |
|
إذا غطيف السّلمىّ فرّا (٢) |
||
قال : والمدعس : الرّمح ؛ لأنّه ـ يدعس به
قال الشاعر :
|
٣٣٥٦ ـ ونحن صبحنا آل نجران غارة |
|
تميم بن مرّ والرّماح المداعسا |
(رجع)
ودعس الدواب الأرض : أثّرت بشدّة الوطء فيها (٣).
وأنشد أبو عثمان لابن مقبل :
|
٣٣٥٧ ـ ومنهل دعس آثار المطىّ به |
|
يلقى المحارم عرنينا فعرنينا (٤) |
__________________
(١) أ : «عظيم» تصحيف ، وبرواية ب جاء فى جمهرة اللغة ٢ ـ ٢٤٥ : واللسان ـ درس ، والديوان ٤٧٤ ، وجاء فى شرحه : النضح : الرشح ، عصيم : بقية الهناء وأثره الذى يكون للدرس ، وهو الجرب.
(٢) عبارة ق ، ع : «ودرس الشىء غيره : غيره».
(٣) كذا جاء الرجز فى جمهرة اللغة ٢ ـ ٢٦١ ، واللسان ـ دسع غير منسوب.
(٥) كذا جاء ونسب فى اللسان ـ دعس. وفى ب «المخارم» بخاء معجمة.
(٤) سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل ندس ، وقد جاء هناك شاهدا وروايته كما فى اللسان ـ ندس : «والرماح النوادسا» والشاهد للكميت ، وللعباس بن مرداس بيت من سينية فى المفضليات ٢٠٦ يمكن أن يكون شاهدا هو :
|
إذا شددنا شدة نصبوا لها. |
|
صدور المذاكى والرماح المداعسا |
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
