السّفن ، والمسمار أيضا الذى يسمّر به يسمّى دسارا والجميع دسر
وقال الله عزوجل : (ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ)(١)
(رجع)
ودسرت السفينة الماء : دفعته ، ودسر البحر العنبر : مثله
* (دسق) : ودسق الحوض دسقا : امتلأ.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة :
٣٣٥٠ ـ يردن تحت الأثل سبّاق الدّسق (٢)
والدّيسق : اسم الحوض الملآن ماء ، وقال رؤبة أيضا يصف بلدا واسعا :
٣٣٥١ ـ هابى العشىّ ديسق ضحاؤه (٣)
يقول : هو فى صدر النّهار ممتلىء من السّراب ، وبالعشّى من غبار هاب.
(رجع)
* (درس) : ودرس الكتاب درسا ودراسة : أقبل عليه ليحفظه ، درس الشىء دروسا : ذهب أثره.
قال أبو عثمان ودرسه القوم : أبلوا أثره ، قال سلامة بن جندل :
٣٣٥٢ ـ رحب المبارك مدروس معاطنه (٤)
قال : ودرس الثوب : أخلق. فهو دريس ، وأنشد لأبى زبيد (٥) :
|
٣٣٥٣ ـ ضربن بكلّ منعفر سليب |
|
يجاء به وقد نسل الدّريس (٦) |
(رجع)
__________________
(١) الآية ١٣ ـ القمر : وجاءت لفظة «ذات» فى ب مرفوعة خطأ ، والآية «وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ».
(٢) جاء الشاهد فى اللسان ـ دسق منسوبا بالرؤبة برواية : «سياح» مكان : «سباق» وكذلك جاء فى الديوان ١٠٦
(٣) كذا جاء ، فى ديوان رؤبة ١ ، واللسان ـ دسق.
(٤) الشاهد صدر بيت لسلامة بن جندل من المفضلية ٢٢ ، وروايته كما فى المفضليات ١٢٤ :
|
شيب المبارك مدروس مدافعه |
|
هابى المراغ قليل الودق موظوب |
وجاء فى شرحه :
المبارك : أراد بها الوادى كله ، وجعلها شيبا لبياضها من الصقيع ، هابى المراغ : لم يتمرغ عليه بعير منذ مدة فهو منتفخ ، الودق : المطر ، موظوب : لازمه الجدب.
(٥) ب : «قال أبو زبيد» ، وهما سواء.
(٦) أ : «منعفر دريس» مكان «منعفر سليب» ، ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب ، وفى تهذيب الألفاظ ، والقلب والإبدال وخلق الإنسان شواهد من سينية أبى زبيد التى منها هذا الشاهد.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
