وطبع طبعا : علاه الدنس فى جسم أو خلق.
وأنشد أبو عثمان :
|
٣٢٣٢ ـ لا خير فى طمع يدنى إلى طبع |
|
وغفّة من قوام العيش تكفينى (١) |
وقال المغيرة بن حبناء يهجو أخاه صخرا.
|
٣٢٣٣ ـ وأمّك حين تذكر أمّ صدق |
|
ولكنّ ابنها طبع سخيف (٢) |
قال أبوعثمان:وطبع السيف ايضأ :إذا اشتدّصدأه(٣)حتى يدخله مثل الجرب وأنشد :
|
٣٢٣٤ ـ إنّا إذا قلّت طخارير القزع |
|
وصدر الشّارب منها عن جرع |
|
نفحلها البيض القليلات الطّبع |
||
|
من كلّ عرّاص إذا هزّ اهتزع |
|
مثل قدامى النّسر ما مسّ بضع (٤) |
يعنى السيوف : أى نجعلها فحولا لهذه الإبل أى نعقرها بها وقال الآخر :
٣٢٣٥ ـ بصارم غير طبع (٥)
(رجع)
* (طعن) : وطعن بالرّمح طعنا ، وطعن فى الأرض واللّيل : سار فيهما (٦) ، وطعن فى الرّجل والأمر طعنانا : وقع فيه. وأنشد أبو عثمان لأبى زبيد :
|
٣٢٣٦ ـ وأبى المظهر العداوة إلّا |
|
طعنانا وقول ما لا يقال (٧) |
(رجع)
__________________
(١) كذا جاء الشاهد فى كتاب تهذيب ألفاظ ابن السكيت ٤٣٧ ، والقلب ، الابدال المنسوب له ٣٤ واللسان ـ طبع منسوبا لثابت بن قطنة العتكى.
(٢) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(٣) ب : «صداه» من غير همزة ، وجاء بالهمزة فى م ، واللسان ـ طبع.
(٤) رواية أ : «قطع» مكان بضع «فى البيت الأخير ، ورواية اللسان ـ طبع : «عرص» بضاد معجمة مكان «عراص» ، وينسب الرجز للفقعسى ، ولحكيم بن معية الربعى ، ونسب فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت ٤٣٨ لعبد الله بن ربع الأسدى.
(٥) لم أقف على تتمة الشاهد ، وقائله.
(٦) أ : «فيها» تحريف.
(٧) كما جاء ونسب فى اللسان ـ طعن ، وعلق عليه بقوله : وأجاز للشاعر طعنانا فى البيت لأنه أراد أنهم طعنوا فأكثروا فيه ، وتطاول ذلك منهم ، وفعلان يجىء فى مصادر ما يتطاول فيه ، ويتمادى ، ويكون مناسبا للميل والجور.
وجاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٢ ـ ١٧٧ برواية :
وأبى الكاشحون يا هند لا
فإما أن يكون الشاهد برواية أخرى أو يكون شاهدا آخر له أو لشاعر آخر ، وتعليق اللسان منقول عن التهذيب.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
