وأندى الكلام : عرق (١) قائله أو سامعه فرقا من سوء عاقبته [وأندى الشىء أخذى ، ومنه المنديات ، وهى المخزيات
قال أبو عثمان : قال أبو بكر](٢) وأنديت على الرّجل : أفضلت عليه.
(رجع)
* (نشى) : [١١٨ ـ ب] ونشيت الخبر نشيا : تعرّفته.
ونشوت فى بنى فلان نشوا : كبرت مثل نشأت (٣).
وأنشاك الصيد : شمّ ريحك ، وأنشاك الشراب : أسكرك.
فعل بالياء سالما وفعل بالياء والواو معتلا :
* (نقى) : نقى الشىء نقاوة ونقاء نظف وحسن ، ونقى الرّجل نقى : ذهب لحمه ، ونقوت العظم ونقيته نقوا ونقيا : استخرجت نقيه وهو مخّه.
[وأنشد أبو عثمان :
|
٢٩٧٧ ـ كأنّه فى القمص الرّقاق |
|
مخّة ساق بين كفّى ناقى |
|
أعجله الشّاوى عن الإحراق (٤)] |
||
(رجع)
وأنقى العظم : صار فيه نقى ، وأنقت الناقة وغيرها سمنت.
وأنشد أبو عثمان :
|
٢٩٧٨ ـ لا يشتكين عملا ما أنقين |
|
مادام مخّ فى سلامى أو عين (٥) |
لأنّ آخر ما يبقى من المخّ فى العين والسّلامى.
__________________
(١) أ ، ب : «عرف» بالفاء الموحدة تصحيف ، وصوابه ما أثبت عن ق ، ع واللسان ـ ندى وفيه : «والمندية.
كلمة يعرق منها الجيين».
(٢) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(٣) «مثل نشأت» : ساقطة من ق ، ع.
(٤) ما بين المعقوفين تكملة من ب ، ولم أقف على الرجز وقائله.
(٥) كذا جاء الرجز فى القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت ٩ ، وكتاب خلق الإنسان للأصمعى ٢٠٨ منسوبا لأبى ميمون النضر بن سلمة العجل ، وقبله فى كتاب ابن السكيت :
نبات وطاء على خد الليل
وانظر التهذيب ٩ ـ ٣٠٨ واللسان ـ نقا.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
