ونسف الحافر الأرض : سحقها ، ونسف الحمار : عضّ فأئّر ، ونسف البعير : أكل بمقدّم فيه ، ونسف الماشى : أسرع.
قال أبو عثمان : [قال أبو بكر](١) نسفت الناقة فهى نسوف : إذا أذرت التّراب فى سيرها ، ونسف الفرس ، فهو نسوف : إذا كان واسع الخطو ، قال : ونسف الإناء : امتلأ ، يقال : جاءنا بإناء ينسف (٢) ، وقصعة تنسف : إذا كان ملان يفيض من الامتلاء.
(رجع)
وأنسفت الريح : اشتد هبوبها ، وساقت (٣) التّراب.
* (نسغ) : ونسغت الجارية ذراعها نسغّا : وشمته بإبرة ، ونسغ الخباز الخبز بالرّيش المجموع : كذلك ، ونسغ فلان فى الأرض ذهب.
قال أبو عثمان : ونسفته ونزغته : طعنته ، ونسغه الذباب نسغا : إذا لسعه ، وقد انتسغ البعير : إذا ضرب موضع لسعة الذّباب بخفّه.
قال : وقال أبو بكر : نست أسنانه : إذا تحرّكت. (رجع)
وأنسغت (٤) النّخلة : فسد ثمرها.
قال أبو عثمان : وقال الأصمعىّ : أنسغت الفسيلة : إذا أخرجت قلبها (٥) وكذلك سائر الشّجر.
* (نشص) : ونشص السّحاب نشاصا : هراق ماءه.
__________________
(١) «قال أبو بكر» تكملة من ب.
(٢) أ : «جاء بإناء نسيف» وينسف يوائم ، تنسف» بعد ذلك فى أ ، ب.
(٣) ع : «سافت» بفاء موحدة ، وأثبت ما جاء فى أ ، ب ، ق ، والمعنى متقارب.
(٤) أ : «وأنسعت» بالعين المهملة : تحريف.
(٥) «قلب» النخلة بالقاف المثناة : «لبها وشحمها ، وجاء فى كتاب النخل والكرم للأصمعى ٦٥ : «يقال الفسيلة إذا أخرجت قلبها : قد أنسغت».
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
