ونفضت الحمّى الإنسان : حرّكته.
قال أبو عثمان : ونفض الزرع : إذا اشتدّ قمحه ، وصار فيه الدّقيق ونفض الكرم : إذا تفتّحت عنا قيده.
(رجع)
وأنفض القوم : فنى زادهم.
قال أبو عثمان : ويقال أيضا : أنفض القوم زادهم : إذا أفنوه.
(رجع)
* (نزل) : ونزل عن الدّابة والشىء العالى (١) ، وعن حال إلى حال غيرها ،
ونزل بالموضع والقوم (٢) نزولا ونزلت النّازلة الدّاهية : حدثت ، ونزل القوم بمنى : صاروا فيه أيام الحجّ ، لا يقال للحاجّ نازلين إلا إذا كانوا بمنى.
وأنشد أبو عثمان لعامر بن الطفيل :
|
٢٨٧٠ ـ أنازلة أسماء أم غير نازله |
|
أبينى لنا يا أسم ما أنت فاعله (٣) |
وقال ابن أحمر :
|
٢٨٧١ ـ أنبئت لمّا أتانى أنّها نزلت |
|
أنّ المنازل ممّا تجمع العجبا (٤) |
أى : أتت منى.
(رجع)
وأنزلت الشّجرة : كثر نزلها : أى ثمرها ، وأنزلت الجيش والضيف : أقمت نزلهم ، وهو ما يصلحهم.
* (نشد) : ونشدت الضالّة نشدة ونشدانا : طلبتها.
وأنشد أبو عثمان :
|
٢٨٧٢ ـ بعثنا لنا باغيا ناشدا |
|
وفى الحىّ بغية من ينشد |
|
فجاءت تهادى على رقبة |
|
من الخوف أحشاؤها ترعد (٥) |
__________________
(١) أ : «والعالى» : تصحيف.
(٢) ق : «وبالقوم».
(٣) كذا جاء ونسب فى إصلاح المنطق ٣٤١.
(٤) كذا جاء ونسب فى إصلاح المنطق ٣٤١.
(٥) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
![كتاب الأفعال [ ج ٣ ] كتاب الأفعال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2692_ketab-alafal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
