الخالدون تذييل على وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد وكل نفس ذائقة الموت تذييل على افان مت فهم الخالدون.
(وهو ايضا اى التذييل) مطلقا لا الضرب الثاني فقط (ينقسم قسمة اخرى ولفظ ايضا تنبيه على ان هذا تقسيم للتذييل مطلقا) لا للضرب الثاني فقط (يعني قد علم) فيما تقدم (انه ينقسم الى القسمين المذكورين) يعني ما لم يخرج مخرج المثل وما اخرج لمخرج المثل (وهو ايضا ينقسم بقسمة اخرى الى قسمين اخرين) وذلك لان معنى ايضا كما ذكر محشى التهذيب الرجوع لما تقدم كالتقسيم هنا والرجوع الى التقسيم مع اتحاد المقسم أبلغ في معنى الرجوع واظهر وان أمكن انه تقسيم للثاني.
فحاصل المراد من قوله ايضا انه كما انقسم التذييل المطلق الى القسمين المذكورين فيما تقدم ينقسم الى هذين القسمين (ولو لا قوله ايضا لتوهم ان هذا تقسيم للضرب الثاني) فقط (كما توهمه نظرا الى الامثلة بعض من لم يتنبه بالتنبيه) الحاصل من قوله ايضا مراد التفتازاني من بعض من لم يتنبه بالتنبيه الخلخالي فانه على ما حكى عنه قال وهو ايضا اى التذييل او الضرب الثاني فقوله او الضرب الثاني وهم لانه يرده لفظة ايضا وهذا الوهم نشأ له من كون الامثلة التي مثل بها المصنف لهذا التقسيم من القسم الثاني وهو ما يخرج مخرج المثل في الاستقلال وفشو الاستعمال.
(فالتذييل) المطلق (الذي يجب ان يكون لتأكيد الجملة السابقة اما ان يكون لتأكيد منطوق) اى منطوق الجملة السابقة (لهذه الآية) المذكورة في المتن (فان زهوق الباطل منطوق في قوله (وَزَهَقَ الْباطِلُ)
![المدرّس الأفضل [ ج ٥ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2687_almodarres-alafzal-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
