والملاحة ومما استجيده جدا لابن مالك قوله.
|
لله همتك التي من شانها |
|
جر الرماح على السماك الرامح |
لان الرامح حشو ولكنه بمجانسة الرماح كما تراه غاية في الحسن وفي ضد حشو اللوزينج قولهم حشو الاكر لانها تحشى بكل شيء ساقط لا قدر له قال جحظه انشدت لابي الصقر شعرا لى فقالى يا ابا الحسن لا تزال تاتينا بالغرر والدرر اذا جائنا غيرك بحشو الاكر انتهى.
(والا عطف على قوله ان خلت اي وان لم تخل الجملة التى تقع حالا ضمير صاحبها فاما ان يكون فعليه او اسمية والفعلية اما ان يكون فعلها مضارعا او ماضيا والمضارع اما ان يكون مثبتا او منفيا) فكذلك الماضي (فبعض هذه) الجمل (يجب ان يكون فيه الواو) اى مع الضمير (وبعضها يمتنع) فيه الواو فيجب الاكتفاء بالضمير (وبعضها يستوي فيه الامران) فيكون الارتباط فيه بواو او بضمر او بهما (وبعضها يترجح فيه احدهما فاشار الى تفصيل ذلك وبيان اسبابه بقوله فان كانت) الجملة (فعلية والفعل مضارع مثبت امتنع دخولها اى دخول الواو ويجب الاكتفاء (بالضمير) كما قال في الالفية.
|
وذات بدء بمضارع ثبت |
|
حوت ضميرا ومن الواو خلت |
(نحو قوله تعالى (وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ) اى لا تعط حالكونك (تعد ما تعطيه كثيرا) فلا يجوز ان يقال لا تمنن وتستكثر بالواو هذا على قرائة الرفع في تستكثر فيكون المعنى ما ذكروا ما على قرائة الجزم على انه جواب النهى فليس مما نحن وذلك ظاهر.
(لان الاصل في الحال هى الحال المفردة لعراقة المفردة) اى لاصالة المفرد (في الاعراب) لان المفرد يحتاج الى الاعراب للتمييز
![المدرّس الأفضل [ ج ٥ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2687_almodarres-alafzal-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
