في هذا البيت في الباب الثالث في بحث تقديم المسند فراجع ان شئت ومن هذا القبيل قوله.
|
اذا لم يكن للمرء في الخلق مطمع |
|
فذوا التاج والسقاء والذر واحد |
فالوهم هو الذي حسن الجمع بين السلطان والسقاء وصغار النمل لاشتراكها في عدم التوقيع منهم والاستغناء عنهم مع كونها متباعدة متباينة غاية الثباين وقريب من معنى البيت قول الشاعر الفارسي
|
شرف مرد بجود است وسخاوت بسجود |
|
هركه اين هرسه ندارد عدمش به ز وجود |
(او يكون بين تصوريهما) اي بين تصور الشيئين في الجملتين (تضاد وهو التقابل بين امرين وجوديين) فخرج به تقابل الايجاب والسلب كتقابل الحركة لعدمها او تقابل السكون لعدمه وتقابل العدم والملكة وهو ثبوت شيىء وعدمه عما من شانه ذلك كتقابل العمى والبصر (يتعاقبان على محل واحد) اى يوجدان على التعاقب في محل واحد ولا يجتمعان والمراد من التعاقب امكانه لا الفعلية لان الضدين قد يرتفعان فتنبه.
(بينهما غاية الخلاف) هذا القيد لاخراج التقابل بين المتعاندين كالسواد والحمرة وكالبياض والصفرة ونحو ذلك قال القوشجي وقد في الضدين ان يكون بينهما غاية الخلاف والبعد كالسواد والبياض فانهما متخالفان متباعدان في الغاية دون الحمرة والصفرة اذ ليس بينهما ذلك الخلاف والتباعد فيسميان بالمتعاندين والضدان بهذا المعنى يسميان بالحقيقين.
(كالسواد والبياض في المحسوسات) فيصح فيهما العطف فيقال
![المدرّس الأفضل [ ج ٥ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2687_almodarres-alafzal-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
