(او خوف) المتكلم من (ان يتصور المخاطب) بسبب ذكر القيد (ان المتكلم مكثار) اي كثير الكلام فيستهان اذ كثرة الكلام دليل على البلاهة ولذا قيل ان الرجل اذ اكثر عقله قل كلامه ولنعم ما قيل بالفارسية.
|
صراف سخن باش وسخن بيش مگو |
|
چيزى كه نپرسند تو از پيش مگو |
(او) خوف ان يتصور المخاطب ان المتكلم (قادر على التكلم فيتولد منه) أي من هذا التصور (عداوة) ناشئة من الحسادة (وما اشبه ذلك) المذكور من الموانع التي تقتضى اختصار الكلام كضجرة وسامة ونحوهما.
(واما تقييده اى تقييد الفعل) وما اشبهه (بالشرط) اعترض عليه بانه كان ينبغى ان يقدم هذا على حالة ترك التقييد ويؤخر ترك التقييد ليجرى القيود الوجودية على سنن واحد كيف والتقييد بالشرط في قوة المفعول فيه كما يعلم من قوله الاتي : بمنزلة قولك اكرمك وقت اكرامك اياى وقوله بمعنى اكرمك وقت مجيئك واجيب بانه لما كان محتاجا الى بسط من البحث اخره عن الترك والمراد من الشرط الجملة الشرطية بدون الجواب (نحو اكرمك ان تكرمنى او) نحو (ان تكرمني اكرمك) وانما انى بمثالين اشار الى مائي الرضى وهذا نصه : واعلم انه اذا تقدم على اداة الشرط ما هو جواب من حيث المعنى فليس عند البصريين بجواب له لفظا لان للشرط صدر الكلام بل هو دال عليه وكالعوض منه وقال الكوفيون بل هو جواب في اللفظ ايضا لم ينجزم ولم يصدر بالفاء لتقدمه فهو عندهم
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
