الشمول) فخرج نحو جائني القوم كلهم مما يدل على الشمول (وبينهما) اى بين الصفة المعنوية والنمت النحوي (عموم من وجه لتصادقهما على العلم في قولنا اعجبني هذا العلم) لان العلم صفة معنوية ونعت نحوي لاسم الاشارة (وصدق الصفة المعنوية بدون النعت على العلم في قولنا العلم حسن) لان العلم ههنا مبتدأ لا نعت نحوي.
(وصدقه) اى النعت (بدونها) اي بدون الصفة المعنوية (على الرجل في قولك مررت بهذا الرجل) لان الرجل نعت نحوي لاسم الاشارة وليس صفة معنوية لانه ذات.
(وكذا بين النعت) النحوي (والصفة المعنوية التي فسروها) كما في الرضي ونحن ننقل كلامه بعيد هذا (بما دل على ذات باعتبار معنى هو المقصود عموم من وجه لتصادقهما في جائني رجل عالم) لان عالم نعت نحوي لرجل ويدل ايضا على ذات باعتبار معنى هو المقصود اعني العلم.
(وصدقها) اي الصفة (بدونه) اي بدون النعت (في قولنا العالم مكرم) لان العالم صفة بهذا المعنى الثاني وليس نعتا نحويا لانه مبتدأ (وبالعكس) اي ولصدق النعت النحوي بدون الصفة بهذا المعنى الثاني (في قولنا جائني هذا الرجل) لان الرجل نعت نحوي لاسم الاشارة وليس صفة بهذا المعنى الثاني.
قال الرضي عند قول ابن الحاجب النعت تابع يدل على معنى في متبوعه مطلقا قال فى شرح المفصل الصفة تطلق باعتبارين عام وخاص والمراد بالعام كل لفظ فيه معنى الوصفية جرى تابعا اولا فيدخل فيه خبر المبتدأ والحال في نحو زيد قائم وجائني زيد راكبا اذ يقال انهما
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
