(وجوابه ما اشرنا اليه من انه قسم التقديم مطلقا) سواء كان من معمولات الفعل او غيرها فلا يختص التقديم بتقديم المعمولات بعضها على بعض (بدليل انه اورد فيه) اي في التقديم (تقديم العامل على المعمول والمبتدأ على الخبر) وتقديم المعمول على العامل كتقديم وجه الحبيب على لتمنى فليس المقصود من التمثيل به انه من تقديم المعمولات بعضها على بعض حتى يرد ما ذكره من انه ليس منه.
(نعم قد وضع البحث لتقديم المعمولات بعضها على بعض لكنه عمم الحكم) كما هو عادته في اكثر المباحث (تعميما للفائدة) وبيانا لاكثر اقسام التقديم.
(وقد يجاب) عن هذا الاعتراض (بانه) اى جعل تقديم وجه الحبيب على اتمنى من باب تقديم المعمولات بعضها على بعض (تنبيه على ان تقديم بعض المعمولات على بعض قد يكون بحيث يمتنع الا بعد تقديمه على العامل فالمقصود ههنا تقديم المفعول على الفاعل وانما جاء التقديم على الفعل من جهة الضرورة لامتناع تقديم المفعول على الفاعل المتصل) بارزا كان او مستترا واجبا كان استتاره ام لا (من غير تقديمه على الفعل) فصح جعله تقديم وجه الحبيب على اتمنى من باب تقديم المعمولات بعضها على بعض لانه منه.
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
