الامثلة (بقوله في الدرجة الاولى والحال ان الفعل في كل) واحد (منها مقدم على ما اسند اليه في الدرجة الاولى فهل هذا) الكلام من السكاكى (الا تهافت) وتساقط وتزاحم اى يسقط ويزاحم صدر هذا الكلام ذيله وذيله صدره.
قال في المصباح تهافت الناس على الماء ازدحموا قال ابن فارس التهافت التساقط شيئا بعد شيء وقال الجوهرى التهافت التساقط قطعة قطعة انتهى.
(ويمكن ان يجاب عن) الوجه (الاول) من الاشكال بان في نحو زيد عرف ثلثه اسانيد مترتبة في التقدم والتاخر اولها اسناد عرف الى زيد بطريق القصد) مع قطع النظر عن اسناده الى الضمير المستتر فيه المستلزم عوده الى زيد اسناده اليه فهذا الاسناد اى اسناد عرف مع قطع النظر عن اسناده الى الضمير قبل الاسناد الى الضمير وقبل عود الضمير الى زيد.
(و) ان قلت اسناد الفعل الى المبتدء قبل عود الضمير ممتنع قلنا ان (امتناع اسناد الفعل الى المبتدء قبل عود الضمير ممنوع) بدليل ان العربي البدوي القح يفهم من زيد عرف ثبوت العرفان لزيد مع عدم شعوره بالضمير المستتر في عرف العائد الى زيد فان ذلك شيء اعتبره النحويون حفظا للقواعد المجعولة عندهم كقولهم
|
وبعد فعل فاعل فان ظهر |
|
فهو والا فضمير استتر |
وكقولهم ان الفاعل رتبته البعدية ونحو ذلك (وثانيها اسناده الى ضمير زيد) المستتر فيه (وثالثها اسناده الى زيد بطريق الالتزام بواسطه ان عود الضمير) المستتر فيه (الى زيد يستدعى صرف الاسناد
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
