المسند اعنى في الدار وجوبا (ليصير المبتدء) يعنى رجل (بتقديم الحكم عليه كأنه موصوف معلوم بهذا الحكم) المتقدم (كالفاعل فانه يقع نكرة لتقدم الحكم عليه نحو قام رجل).
قال الجامى لانه اذا قيل في الدار علم ان ما يذكر بعده موصوف بصحة استقراره فى الدار فهو في قوة التخصيص بالصفة انتهى.
(ويشترط) حينئذ (ان يكون الخبر) الذى يقدم لدفع الالتباس (ظرفا فلا يصح) التقديم في (نحو قائم رجل لان الالتباس) بالتابع باق لجواز ان يكون قائم مبتدء) حذف خبره (ورجل بدلا منه) اي من قائم ويجوز ان يكون رجل فاعلا له سد مسد الخبر كما قال في الالفية في فائز الو الرشد (بخلاف الظرف فانه يتعين كونه خبرا) لانه لا يحتمل الابتدائية فلا يلتبس رجل بالبدل ولا بالفاعل فلا التباس فتأمل.
(ولانهم) كما بينا في اواخر بحث الالتفات (اتسعوا في الظروف ما لم يتسعوا في غيرها) وقد بينا اقسام التوسع فيها هناك فراجع ان شئت.
هذا كله اذا كانت النكرة غير مخصصة (واما اذا كانت النكرة مخصصة) بغير تقديم المسند (فلا يجب التقديم (كقوله تعالى (وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ) فلا يجب تقديم المسند اعنى عنده على المسند اليه اعنى اجل لكونه مخصصا بالوصف اعنى قوله (مُسَمًّى).
(و) اعلم انه قد (اورد على نحو في الدار رجل) اي فيما كان التخصيص بسبب التقديم بان لا يكون للنكرة مخصص سواء (ان التخصيص اذا كان بسبب تقدم الحكم يكون الحكم على) منكر (غير
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
