خاصة) اذ ليس بينهما كما قلنا انفا وصف مشترك يجرى عليهما جميعا (بل) التغليب فيهما انما هو (بان يجعل احدهما) يعنى الام والشمس (متفقا للاخر) يعنى الاب والقمر (في اسمه) اي في اسم اخر (ثم يثنى ذلك الاسم) المتفق مع الاخر وان كان مختلفا للاخر معنى.
(فان قلت لا يكفى في المثنى الاتفاق في اللفظ) اي في لفظ المفردين (بل لا بد) فيه (من الاتفاق في المعنى) ايضا (ولذا تاولوا الزيدين بالمسمين بزيد) حتى يتفقا معنى وقد بينا ذلك مفصلا في ثاني مواضع الاعراب النيابى في المكررات فراجع ان شئت.
(فلا يطلق القران الا على الطهرين او الحيضين لا على طهر وحيض قلت هو) اي الانفاق في المعنى (مختلف فيه).
قال الرضى عند المصنف تردد في جواز تثنية الاسم المشترك وجمعه باعتبار معانيه المختلفة كقولك القران للطهر والحيض والعيون لعين الماء وقرص الشمس وعين الذهب منع من ذلك في شرح الكافية لانه لم يوجد مثله في كلامهم مع الاستقراء وجوزوه على الشذوذ في شرح المفصل وذهب الجزولى والاندلسى وابن مالك الى جواز مثله.
(قال الاندلسي يقال العينان في عين الشمس وعين الميزان فهم يعتبرون في التثنية والجمع الاتفاق في اللفظ دون المعنى انتهى.
(ولو سلم) عدم كفاية الاتفاق في اللفظ (فليكن) هذا النوع من المثنى والجمع (مجازا) مرسلا او استعارة حسبما فيه من العلاقة او من باب عموم المجاز كما اشرنا اليه انفا.
(و) لا ضير فيه اذ (جميع باب التغليب) سواء كان في المثنى والجمع
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
