يجوز حذف اللام كما قال ابن مالك
|
وهو بما يعمل فيه متحد |
|
وقتا وفاعلا وان شرط فقد |
|
فاجرره باللام وليس يمتنع |
|
مع الشروط كلزهد ذا قنع |
قلت المعنى والله اعلم اعتبارا لاعراضكم فينطبق على المشهور (او) يكون صفحا من قبيل زيد عدل فيكون من باب المجاز في الكلمة فهو بمعنى (معرضين) فهو حال من ضمير المخاطبين المجرور والنفى المستفاد من همزة الانكار راجع اليه بناء على ما تقدم في ديباجة الكتاب من ان الشيخ ذكر في دلائل الايجاز ان من حكم النفى اذا دخل على كلام فيه تقييد على وجه ما ان يتوجه الى ذلك التقييد وان يقع له خصوصا وحاصله ان الكلام مثبتا كان او منفيا اذا قيد حكمه بزمان او قيد آخر كان صدقه بتحقق حكمه في ذلك الزمان او مع ذلك القيد وكذبه بعدمه فيه او معه واذا لم يقيد فصدقه بتحققه في الجملة وكذبه بمقابله فاذا قلت اضرب زيدا واردت الاستقبال فان تحقق ضربك اياه فى وقت من الاوقات المستقبلة عليه كان صادقا والا فكان كاذبا وكذلك اذا قلت اضربه يوم الجمعة او في حال ركوبه فلا بد في صدقه من تحقق ضربك اياه وتحقق ذلك القيد معه فان لم تضربه او ضربته في غير يوم الجمعة او في غير حالة الركوب كان كاذبا وبالجملة قولك اضربه يوم الجمعة او في حالة الركوب مشتمل على امرين احدهما وقوع الضرب منك عليه والثاني كون ذلك الضرب واقعا يوم الجمعة او مقارنا بحال الركوب فلو فرض انتفاء المقارنة بالقيد ينتفى مدلول الخبر فيكون كاذبا هذا حال الاثبات وقس عليه النفى.
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
