المصباح العار كل شيء يلزم منه عيب أو سب وعبرته كذا وعيرته به قبحته عليه ونسبته اليه انتهى (وتسوير) عطف بيان لقوله التوبيخ اى تصوير المتكلم للمخاطب اى تفهيمه (ان المقام لاشتماله على ما) اى على البراهين القاطعة التي (يقلع الشرط) اى يزيله (عن اصله لا يصلح ذلك المقام الا لفرضه اى فرض الشرط كما يفرض المحال لغرض يتعلق بفرضه كالتبكيت) اى تعبير الخصم وتقبيحه قال في المصباح بكت زيد عمرا تبكيتا عيره وقبح فعله ويكون التبكيت بلفظ الخبر كما في قول ابراهيم (ع) بل فعله كبيرهم هذا فانه قاله تبكيتا وتوبيخا على عبادتهم الاصنام انتهى.
(والالزام) اي الزام الشيء اي اثباته على الخصم قال في المصباح لزم الشيء يلزم لزوما ثبت ودام ويتعدى بالهمزة فيقال الزمته اى اثبته وادمته ولزمه المال وجب عليه انتهى.
(والمبالغة) في اثبات الشيء (ونحو ذلك) مما يناسب المقام (نحو (أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ)) اي القرآن (اى انهملكم) والهمزة للاستفهام الانكارى (فنضرب) اى فنصرف (عنكم القرآن وما فيه من الامر والنهي والوعد والوعيد).
والحاصل انا لا نصرف القرآن وما فيه من الاحكام بل نلزمكموها بحسب ربوبيتنا ومربوبيتكم وان لم ترضوا بها ولم تقبلوها واعرضتم عنها واردتم الاهمال (صفحا اى اعراضا) فيكون صفحا مفعولا مطلقا لنضرب من غير لفظه كقعدت جلوسا (او للاعراض) اى لاعراضكم فيكون مفعولا له وعلة له فان قلت الضرب بمعنى الصرف فعل الله والصفح كما ذكرت بمعنى الاعراض وهو فعل المخاطبين فلا
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
