انا (كذا) من الافعال (فتتجاهل تولها وتضجرا وقس على هذا) المذكور يعني المثالين غيرهما من الامثلة التي يتجاهل فيها العارف فيستعمل ان في مقام الجزم بالوقوع.
فان قلت هذه الصورة كما ذكرت من صور تجاهل العارف التي سماها السكاكي كما ياتي في الفن الثالث سوق المعلوم مساق غيره لنكتة فهي من مباحث ذلك الفن فكيف تذكر في مباحث هذا الفن.
قلت قد تقدم نظير ذلك في بحث تعريف المسند اليه باسم الاشارة والجواب الجواب فراجع ان شئت وقوله (او لعدم جزم المخاطب) بوقوع الشرط عطف على قوله تجاهلا قيل في اظهار لام التعليل في المعطوف وتغيير الاسلوب اشارة الى الفرق بين المعطوف عليه والمعطوف فان السبب لارتكاب خلاف الاصل في الاول هو المتكلم بخلاف الثاني فان السبب فيه هو المخاطب (كقولك لمن يكذبك) في خبر تخبره (ان صدقت) في خبرى (فما ذا تفعل) ايها المخاطب (مع علمك بانك صادق) في خبرك (او لتنزيله اى لتنزيل) المتكلم (المخاطب العالم بوقوع الشرط منزلة الجاهل لمخالفته) اى المخاطب (مقتضى العلم كقولك لمن يؤذي اباه ان كان) هذا الذي توذيه (اباك فلا توذه مع علمه) اي المخاطب (بانه) اى الذي يوذيه (ابوه لكن مقتضى العلم ان لا يوذيه) ضرورة حكم العقل والشرع بان من شان صدق البنوة اطاعة الابن الاب في امره ونهيه لا ايذائه (او) يكون الغرض من استعمال ان في مقام الجزم بوقوع الشرط (التوبيخ اى) يكون استعمالها في ذلك المقام (لتعيير المخاطب) اى تقبيحه (على) صدور (الشرط) منه اى من المخاطب قال في
![المدرّس الأفضل [ ج ٤ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2684_almodarres-alafzal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
