البحث في المدرّس الأفضل
٣٣/١٦ الصفحه ١٧٥ : او بالفاظ مخصوصة» معينة عندهم ولفظ اثنين وواحد ليس بشيء منهما «فما
وقع في شرح المفتاح من ان مذهب صاحب
الصفحه ١٧٦ :
صناعيان جبىء بهما للايضاح والتفسير.
(واستدل
العلامة في شرح المفتاح على انه) اى قوله تعالى (إِلهَيْنِ
الصفحه ٢٠٥ : الاعم منه ومن الفاعل وذلك لان رتبه الفاعل البعدية كما صرح به السيوطي في شرح
قول الناظم :
وبعد
الصفحه ٢١٠ : كالفرات وزنا بمعنى الحطام وهو
ما ينكسر من اليبس (كذا في) كتاب (ضرام السقط) شرح ديوان المعرى (وقبله
الصفحه ٢٣٠ : الشيء وذلك واضح بين
: (وقال الفاضل العلامة في شرح المفتاح) في بيان عدم صحة هذا التركيب وامتناعه (ان
الصفحه ٢٣٥ : ما سبق بيانه (فليتامل)
هذا ما تقرر عندى في شرح هذا المقام العويص ولا اظن ان تجد عند غيرى ما فيه محيص
الصفحه ٢٣٧ : عن صحة المقدمة الثانية والتناقض «تحقيق ما ذكره العلامة في شرح
المفتاح» حيث قال العلامة «ان التقديم
الصفحه ٢٣٩ : التي لم يقدم فيها المسند اليه نحو ما ضربت الا
زيدا كما حققه العلامة في شرح المفتاح وقد تقدم كلامه فلا
الصفحه ٢٦٢ : كما صرح بذلك السيوطي في شرح قول
ابن مالك
وبعد فعل
فاعل فان ظهر
فهو والا
فضمير
الصفحه ٢٦٧ :
ومثل الشارح في
الشرح بقول حسان
لانهم لا
يرجون منه شفاعة
اذا لم يكن
الا النبيون
الصفحه ٢٧٣ : الموضع الاول في شرح
قول الخطيب الفعل مع المفعول كالفعل مع الفاعل في ان الغرض من ذكره معه قال في
الصفحه ٢٧٤ :
شرحه اي ذكر كل من الفاعل والمفعول مع الفعل لا ذكر الفعل مع كل منهما يعرف
بالتامل انتهى.
والمراد
الصفحه ٢٩٨ :
كابني انت حقا صرفا
والى ما نبهناك
اشار بقوله (فليتامل) هذا ما عندي في شرح هذا المقام العويص ولا
الصفحه ٣٠٤ : المذكور) اي قول
ابي الطيب ما كل ما يتمنى الخ فيصير من باب اعطاء الحكم بالمثال نظير ما قاله
السيوطي في شرح
الصفحه ٣٢٤ : بمعنى صير من ملحقات
افعال القلوب على ما ذكره السيوطي في شرح قول ابن مالك
وهب تعلم
والتي كصيرا