هذا ولكن سياتى في بحث تعريف المسند اليه نقلا عن ابن هشام ان التعظيم في قوله تعالى (ذلِكَ الْكِتابُ) مستفاد من ال فتامل.
(وقد يقصد به) اى باسم الاشارة البعيد (تعظيم المشير) اى المتكلم (كقول الامير لبعض حاضريه) مشيرا الى رجل حاضر عنده «ذلك» الرجل (قال كذا) وقد يأتى لتحقير المشير ونظيره نداء الله تعالى كما ياتى في باب الانشاء.
«او تحقيره» اى المسند اليه المشار اليه (بالبعد كما يقال ذلك ذلك اللعين فعل كذا) في انفهام التحقير من ذلك مع ذكر اللعين تامل لا يخفى وجهه وكيفكان استعمل اسم اشاره البعيد (تنزيلا لبعده عن ساحة غر الحضور والخطاب وسفالة محله منزلة بعدا المسافة «ولفظ ذلك» الموضوع لمشار اليه لزم منه حضوره «صالح للاشارة الى كل غائب عينا كان او معنى» اى مشاهدا كان ذلك الغائب اذا حضر او غير مشاهد وتلك الصلاجية تحصل «بان يحكى عنه» اي عن الغائب «اولا ثم يشار اليه» بلفظة ذلك «نحو جائنى رجل فقال ذلك الرجل» هذا مثال للعين «و» اما امثال المعنى فهو «ضربنى زيد فهالني ذلك الضرب لان المحكى عنه» في المثالين «غائب» حين الاشارة اليه فالاستعمال فيها مجاز فتامل.
«ويجوز على قلة» استعمال «لفظ» هذا الدال على «الحاضر نحو» جائني رجل «فقال هذا الرجل و» ضربني زيد «ف هالني هذا الضرب اى هذا المذكور» في كل من المثالين «عن قريب اي قبل التلفظ بلفظة هذا «فهو» اى المذكور «وان كان غائبا» حين
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)