يكون القول باكملية اسم الاشارة من حيث التمييز مخالفا لما عليه الجمهور من ان اعرف المعارف المضمرات ثم الاعلام ثم المبهمات (نحو قوله اي ابن الرومي هذا ابو الصقر فردا) اي منفردا او منفردا (نصب) بضم الاول وكسر الثانى او بفتح الاول وسكون الثاني اى منصوب (علي المدح) اي لاجل المدح فلفظة على للتعليل قال في المغنى الرابع (من معانى على) التعليل كاللام نحو (وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلى ما هَداكُمْ) اى لهدايته اياكم وقوله
|
علام تقول الرمح يثقل عاتقى |
|
اذا انا لم اطعن اذ الخيل كرت |
انتهى فالتقدير امدح فردا او التقدير اعنى فردا اذ لا يشترط في المنصوب علي المدح ان يكون العامل فيه دالا على المدح (او) نصب (على الحال) من الخبر اعني ابو الصقر.
فان قلت الحال لا تاتي من الخبر كما لا تاتى من المبتدء عند الجمهور قلت سوغ ذلك كون الخبر هنا مفعولا في المعنى لمعنى اسم الاشارة او هاء التنبيه لتضمن كل منهما معنى الفعل وهو اشير او ابنه قال ابن الحاجب وعاملها (اى الحال) اما الفعل او شبهه او معناه.
وقال الجامي في الشرح او معناه المستنبط من فحوى الكلام من غير تصريح به او تقديره كالاشارة والتنبيه في نحو هذا زيد قائما وكالنداء والتمنى والترجي والتشبيه في نحو يا زيد قائما وليتك عندى مقيما ولعله في الدار قائما وكانه اسد صائلا هذا ما في الجامى ولكنه مخالف فى بعض الصور لما فى الرضى فراجع ان شئت ان تعرف.
(فى محاسنه) اى في محاسن اعماله وصفاته اى منفردا فيها (من
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)