تخصيصها) وتعيينها (ليس بحسب الوضع) بل بحسب استعمالها مع الوصف المعين له (فقوله) اى المتكلم.
(لقيت من ضربته اذا كانت) لفظة (من موصولة) بضربته فحينئذ (معناه) اى معني قول المتكلم (لقيت الانسان المعهود) بينه وبين السامع (بكونه مضر وبالك وان جعلتها) اي لفظة من نكرة (موصوفة) بجملة ضربته (فكانك قلت لقيت انسانا مضر وبالك) فلا بد فيه من دلالة لفظية على كون ذلك الانسان معهودا بين المتكلم والمخاطب (فهو) اي الانسان النكرة (وان تخصص بالوصف المختص اذ الفرض فيما لم يكن لك مضروب الا ذاك الانسان (لكنه) اى التخصيص (ليس بحسب الوضع لانه موضوع لانسان لا تخصيص فيه بخلاف الموصولة فان وضعها على ان تخصص بمضمون الصلة وتكون معرفة بها) اى الصلة على احد القولين بل الاقوال.
قال السيوطي في بحث زيادة ال في الذين واللاتي وهذا (اى زيادة ال فيهما) على القول بان تعريف الموصول بالصله واما على القول بان تعريفه باللام ان كانت فيه وبنيتها ان لم تكن فليست زائدة انتهى.
وقال في حاشية الا نموذج اختلفوا في تعريف الموصولات قال بعضهم ذاتي وافتقارها الى الصلة وانضمام الصلة لازالة الابهام كما ان زيدا مع كونه علما معرفة للاشتراك فيه بتعدد الاوضاع يفتقر الى صفة تزيل الابهام عنه وقال اخرون كبسي سرى من الصلة اليه سريانه من المضاف اليه الى المضاف لكن لما لم ينفك عن الصلة لم يضف ولم يدخل اللام
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)