باب الاشتعال من علم النحو (فصار الاسم) اي اسم كان المقدر يعنى ظبى (نكرة والخبر) اي خبر كان المقدر يعنى امك (معرفة) وقد تقدم انفا ان ذلك ليس في كلام العرب فوجب القول بالقلب منك الوداعا لئلا يلزم ما ليس في كلامهم.
(و) ان قلت ان لفظة ام ههنا متصلة فيجب ان يليها احد المستويين والاخر الهمزة حتى يحصل المعادلة بينهما فان قدر بعد الهمزة فعل لم يليهما المستويان فلم يحصل المعادلة بينهما.
قلت (يحصل المعادلة بين ما وقع بعد ام وما وقع بعد الهمزة بالتزام حذف الفعل لوجود المفسر) يعني كان المذكور (وبانه) اي الفعل المقدر (غير مقصود فوجوده كعدمه فالمقصود) انما هو (المذكور بعد الهمزة) و (هو ظبى لا الفعل العامل فيه وهو معادل لما وقع بعد ام) اذ الواقع بعد كليهما حينئذ الاسم فحصل المعادلة الى هنا كان الكلام في قول من زعم انه قلب من جهة اللفظ.
(و) لكن (الحق) خلاف ذلك وهو (ان ظبى مبتدء) مجرد عن العوامل اللفظية لا اسم لكان المقدر (و) حينئذ جملة (كان امك خبره) اي خبر ظبى لا امك وحده والجملة نكرة فلا يلزم منه محذور كون المبتدء نكرة والخبر معرفة حتى يستشكل بان ذلك ليس في كلامهم فتامل.
(و) ان قلت كيف يجوز كون ظبى مبتدء وهو نكرة وقد قالوا ولا يجوز الابتداء بالنكرة ما لم تفد.
قلت (صح الابتداء بالنكرة لوقوعها بعد) الاستفهام اي (الهمزة) فهو (نحو ا رجل في الدار ام امرئة وحمار عطف على ظبى) وانما
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)