البحث في المدرّس الأفضل
٣٦٧/٢٨٦ الصفحه ٣٣٥ : النقل (ويسمى
التفاتا في علم البيان) فهو (مبني على انه كثيرا ما يطلق البيان على العلوم
الثلاثة) وقد تقدم
الصفحه ٣٤١ : المراد من قول علي ع في خطبته المعروفة حيث يقول صبرت وفي
العين قذى (و) مما ذكرنا ظهر ان (باتت له ليلة من
الصفحه ٣٥٧ :
الحقيق بالحمد (لتناهى وضوحه وتمييزه بسبب هذه الصفات) بحيث لما سئل عليه الصلاة
والسّلام اترى ربك قال ع كيف
الصفحه ٣٦٢ : به دود كثير وسلط الله تعالى عليه
الزمهرير فكانت الكوانين يجعل حوله مواقد مملوة نار وتدنى منه حتى يحرق
الصفحه ٣٧٦ : اعتبارا لطيفا (على قسمين احدهما ان لا يتضمن ما يتوهم عكس المقصود
كقوله اي قول القطامي) عمر ابن سليم
الصفحه ١٥ : المكررات مستوفاة (ومنه) اي من هذا الباب اي باب ورود
الاستعمال على ترك نظائره (قولهم بعد ان يذكروا رجلا
الصفحه ٢٦ :
استقلاله وكونه كجزء الكلمة كانه موضوع مع ما دخل عليه وضع الافراد ويدخل
في هذا الحد العلم المنكر
الصفحه ٣٢ : ) اى كل من يصلح ان يكون مخاطبا (على سبيل البدل نحو
قوله تعالى (وَلَوْ تَرى إِذِ
الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا
الصفحه ٣٩ : انما يكون بسبب ذكر ما يعود اليه اعنى زيد اولا (باسم
مختص به اى بالمسند اليه بحيث لا يطلق على غيره
الصفحه ٤١ : الثلاثة (موقوف على ان يكون معنى
قوله ابتداء بنفسه اى بنفس لفظه يعنى احضار الا يتوقف بعد العلم بالوضع على
الصفحه ٤٢ :
(فائدة) اللتيا
تصغير التى قال السيوطى خالفوا بها تصغير المعرب في بقاء اولها على حركته الأصلية
الصفحه ٥٥ :
قولك هذا الرجل دلالة على النار فضلا عن ان يكون فيه دلالة على كون المشار
اليه جهنميا.
(ويجب ان
الصفحه ٨٥ :
الذي يدل عليه اسم الاشارة اذ من لوازم قرب الشىء الابتذال وكونه سهل
المنال الملازم عرفا للحقارة
الصفحه ٨٦ : لَئِنِ
اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا
يَأْتُونَ
الصفحه ٨٧ : الاشارة اليه فالاستعمال فيها مجاز فتامل.
«ويجوز على قلة»
استعمال «لفظ» هذا الدال على «الحاضر نحو» جائني